شهد حياتى ٥ج٢ سوما العربي

ادهم :لأ. احممم. ممكن نخرج مع بعض شويه… ويعنى نتعرف على بعض اكتر.
تناطره باستغراب شديد.. حركاته وتصرفاته باتت غريبة.
لاحظ ترددها فقال مدعيا الحزن ببراعه:ايه مش عايزه تخرجى مع المارد الاصفر.. شكلى يخوف اوى كده.
تاج بحزن وخجل من ما قالته مسبقاً :انت لسه زعلان.. والله ما كنت اقصد.
قالتها بحنان شديد وكأنها تهدهد طفل صغير. حنان خطف دقات قلبه واسرى الكهرباء في مخه ودمه.
لمس كف يدها بحنان وحب استشعرته جدا. ولكن بالتأكيد نفته ومحته ولكن لا تنكر. تشعر بالاحتواء من ناحيته لها. رومانسية
وهو كان يستشعر باطن يدها بقلب خافق.. عاشق.. مشاعر جميله وبريئه جدا عن اى مشاعر غريزيه استشعرها مسبقاً.
بدون حديث وبمنتهى الامان سحبها خلفه وسارت معه تشعر بطمئانينه.
قاد سيارته واتجه الى احد المطاعم العصريه. جلس وهى الى امامه ينظر لها باعجاب وحنان. هذه الصغيرة ستكون له.. ولو كلفه الامر كل شئ له ولديه.
تحدث بعد مده من النظر بشغف شديد اليها:همممم.. هتاكلى ايه.
تاج بتفاجئ :لأ.. انا ممكن اخد نسكافيه.. لازم اتغدا في البيت.. انت مش عارف ماما شديدة في المواضيع دى اد ا… قاطعا بقوه تبعث امان رهيب:تاااااج.. انتى معايا… ماتخافيش من اى حاجة تانية… انا عايز اتغدا معاكى.
تاج بتردد:اوكى.
ادهم :طيب ممكن اطلبك انا.
تاج بحرج:اوكى تمام.
بعد قليل كانت تغوص في المكرونه الاسباجتى(الإيطالية) مع صوص الطاطم الغزير. حتى لم تتناول قطع الفراخ المشويه.. وبالمقابل يناظرها ادهم بتلك الخلطه العجيبه من الحنان والاعجاب.
حاول التظاهر بتناول الطعام ولكن بالحقيقه كان يراقب كل تفاصيل صغيرته.
انتهت من طعامها فجلس على المقعد المجاور لها وجذب بعض المناديل الورقية ولمس ذقنها وتحسسه بحب وهو ينظر لعينيها فشعرت بحرج كبير وقالت :بهدلت نفسي صح.. احمم.. اصلى بم*وت فى الاكله دى.
ادهم وهو ينظر لعيونها بقلب ملتاع:عارف.. عشان كده طلبتها ليكى.
تاج:اااا.. طب ااااهروح انضف البهدله دى.
جذبها من معصمها بحنان وقال:لأ انا حابب امسحهولك بايدى.
احمرت خجلاً من ذلك القرب فى مكان عام.. لم يعترض احد بل كان البعض ينظر لهم بإعجاب فلم يكن تقاربهم بشكل خادش للحياء ولكنه كان تقارب حنان واحتواء واهتمام.
تقدم منهم النادل يحمل بقايا الطعام فنظر لهم مبتسما وقال لادهم:ربنا يخليهالك.


