شهد حياتى ٥ج٢ سوما العربي

لا تعلم ما يفعله ذلك الذى ظنت قربه مستحيلا وهو يجلس بسيارته يدندن باستمتاع :زينه زينه زينه.. زينه والله زينه.. زينه غاليا علينا.. زى ضى عنينا.. زينه زينه. زينه.. زينه.
مسحت دموعها بسرعه وهى تستمع لطرق الباب فسمحت للطارق بالدخول ولم يكن غير زين توأمها.
جلس لجوارها بسعادة وقال:زينه.. عندي ليكى خبر حلو اوى.. وطبعا لأنك توأمى لازم اول واحدة تعرفى.
نظرة باستغراب للسعادة التى بعينيه والتى لم تراها منذ ان استشهد والدهم اللواء فاضل :خير يازين.
زين :انا روحت خطبت.
زينه :مش فايقه لهزار جاية تعبانه.
زين :والله مابهزر.. روحت قابلت أهلها.. واول ما ماما تيجى من عند خالتك هاخدكو كلكو وتروحوا.
زينه بزهول :ده انت بتتكلم بجد بقا… بقا انت تتجوز.
زين بامتعاض:وماتحوزش ليه يعني.
زينه:لأ انت مش بتاع جواز.. انت بتاع بنات وخروج لكن جواز لأ.
قبل يدها بسرعه قائلاً :زينه حبيبة اخوكى.. ابوس ايدك ماتقوليش للعروسه حاجة.. استرى عليا وانا والله ناوى استقيم.
زينه بزهول من لهفة اخيها:هى مين العروسه؟
زين بحب وهيام:حنين.
اتسعت أعين زينه وقالت:احممم.. حنين.. حنين مين؟
زين:هو احنا نعرف كام حنين.. حنين عز الفيومى.. صاحبتك.
اعطته زينه اليد الاخرى وقالت:بوس دى كمان عشان ما اقولش.
مسك يدها وقبلها فقالت بابتسامة سمجه:حنين عارفة كل تاريخك القذر.
اتسعت عينيه وهو يندب حظه على ما فعل وما سيحدث.
_______________
فى سنتر احد الأحياء الشعبية
جلس حمزه لاول مره فى هذا المكان يستمع للشرح. فقد قام بتغيير مكان دروسه لاجلها فقط.
تنظر جميع الفتيات له بهيام وواحدة فقط تراقبه وتراقب ما يحدث بامتعاض.
. اما الآخر ينظر لها وهو يراقص حاجبيه ثم يتظاهر بانتباهه للشرح.
تحدثت إحدى الفتيات لها :مز اووى الواد الجديد ده.
نظرت لها ولم تجيب. هه الان تحدثها.. هذه الفتاه كانت من قبل ترفض مصادقتها او دخولها من بين أصدقائهم.
تقدمت الأخرى بمقعدهاوقالت:يالهوووى.. والله حرام. اركز انا ازاى وهما مقعدين القمر ده معانا كده.
نظرت لها لينا باشمئزاز وعاوت الانتباه للدرس.
بعد مده كانت تلملم اشياءها وهو أيضاً تقدم منها قائلاً :يالا يا لينا عشان اوصلك.
فتح الجميع فمهم واعينهم على اتساع بزهول.. فهذا الفتى الثرى الوسيم جدا والذى أصبح حلم كل واحده منهن يعرف لينا.. سبوا انفسم على اليوم الذى تنمروا به عليها ورفضوا مصادقتها.




