شهد حياتى ٥ج٢ سوما العربي

عز:اسم الله.. شوف مين اللي بيتكلم.
زاغ نظر ادهم فقال عز:انت فاكرنى مش عارف بكل العك الى انت عايش فيه برا.. بس ماعلش مصيره هييجى اليوم والفرصة الى تخلينى اعرف اربيك.
ادهم بغضب:ماشى يا سيدي.. انا عايش فى عك ومليطه.. بس انا اعمل كده اه.. لكن ماجوزش اختى لواحد كده ابدا.
عز:ادهم.. الولد فعلاً كويس.. كان بيعرف بنات اه.. لكن مش دايس اوى زيك.. فاهمنى طبعا صح.. هو اخره خروجه في كافيه.. يسافروا الجونة مع بعض.. لكن مش زى سيادتك خالص.. ده غير أنه لا كاس ولا سيجارة… يعنى مافيش غير موضوع البنات ده.. وانا حاسس ان ربنا هيديه لما يتجوز اختك… كلنا كنا كده.. وشكله بيحبها.. هو ماقالش بس باين عليه.
. ادهم :لأ.. لا مش مقتنع ومش موافق.
عز بقوه :بس انا مقتنع وموافق… رائيك خليه لنفسك.. انا ابوها وولى امرها.. وانا موافق.. والأهم من كل ده هو رائيها هى… هو الفيصل فى الموضوع ده.
تنهد ادهم بعدم رضا فقالت ماهى:انا هروح لشهد صاحبتى شويه.
نظر لها عز وقال :شهد صاحبتك برضه.. ولا تاج.
ماهى:الله وفيها ايه.
عز:فيها أنى مش عارف انتو بتعملوا ايه فى بعض.. انتى ب
لوحدك عاقلة وبنت ناس.. وهى لوحدها عاقله وبنت ناس.. لكن مع بعض.. ربنا هو الستااااار.
ضحكت ماهى بخفه وغادر وتركت ادهم ينسى كل شئ ويهيم بشقاوة صغيرته وهو يستمع كل يوم وساعه عن شقاوتها التى يعلم الجميع بها.
______________
اما البنك الذى يعمل به كريم وزينه.
وقفت على الرصيف لايقاف تاكسى. أثناء خروج باقى العاملين فوقف هانى زميل لها منذ الدراسه ومتدرب مثلها.
هانى بشهامه:زينه… تعالى يالا اوصلك.
زينه:لا يا سيدى مش عايزه اتعبك.. ده انت اتجاه وانا اتجاه تانى.
هانى :عارف ياختى.. بس اعمل ايه.. حكم الاخوه بقا.. تعالى يالا تعالى.
كان كريم يخرج من الباب الرئيسى وهو يرى ذلك المشهد. لا يعلم لما قادته عيناه وقدماه إليهم. توقف أمامهم قائلاً :فى مشكله ولا حاجة.
هانى باحترام :لأ مفيش حاجة يا استاذ كريم.
لم يعحبه انه لم يصرح عن شئ. يريد أن يعرف. لا أن ينتهى الأمر بشكر مهذب.
كريم:احمم.. يابنى قول لو محتاجين مساعدة ولا حاجة… ااا. هى زينه جايه معاك ليه.
هانى :لأ ابدا بس البلد دلوقتي زحمه جدا فى التوقيت ده.. مش هتلاقى ولا تاكسى.. فقولت اخدها معايا.


