مش حب عادى ٢٨ ملك ابراهيم

وبص لـ رحيم.. وانهار اكتر وهو بيقوله: انت عارف ان ابويا اللي كان بيعملي كل حاجة يا رحيم.. انا هعمل ايه من غيره؟ هنعيش ازاي وهو مش وسطنا؟
رحيم بص له بحزن وقال: ابوك محتاجك دلوقتي اكتر من اي وقت يا أنس.. محتاج ابنه يكرمه في قبره ويدعيله بالرحمه وياخد عزاه.
اتكلم أنس بانفعال وصراخ: انا مش هاخد عزا ابويا واللي قتـ،ـله عايش.. انا لازم اقتـ،ـله بـ ايدي واخد تاري.
رد رحيم بنبرة قوية وفيها إصرار: اللي قتـ،ـل عمي اتقبض عليه يا أنس.. واللي حرضهم تحت ايد الحكومة دلوقتي.. وانا مش هسيب حد فيهم غير لما ياخدوا اعدام كلهم.. وده وعد مني يا ابن عمي وانت عارف كلمتي.
أنس بص لـ رحيم وبكى بحزن وقال: حاسس اني عاجز يا رحيم.. حتى حق ابويا مش عارف اخده بـ ايدي.
اتكلم ذكريا بهدوء مع أنس: حق الحاج عبد الرازق هيرجع يا أنس.. إحنا كلنا معاك ومش هنسيبهم.. المهم دلوقتي اسمع كلام رحيم عشان تخلصوا الدفن والجنازة.
أنس بص لـ رحيم بحزن..
رحيم حط ايده على كتف أنس بدعم عشان يطمنه انه معاه ومش هيسيبه لوحده ابدا.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في المستشفى الخاصة اللي فيها سيف.
وقف عسكري على باب الغرفة ودخل ظابط ومعاه آتنين عساكر.
سيف كان نايم على السرير ولسه جسمه متكسر من علقة رحيم له.
الظابط دخل وهو بيبص له وقال: سيف المنصوري.. انت متهم بقـ،ـتل عبد الرازق الجبالي.. شكري مدير اعمالك اتقبض عليه واعترف عليك.
سيف بص للظابط وهو بيمثل الدهشة وقال: قتـ،ـل ايه حضرتك ؟ ومين عبد الرازق الجبالي انا اول مرة اسمع الأسم ده! وشكري اعترف عليا بـ ايه ؟! انا هنا في المستشفى بقالي يومين وحالتي زي ما حضرتك شايف.
الظابط رد على سيف بنبرة حادة: انا اللي جاي اخد اقوالك وبستجوبك.. ياريت ترد على قد السؤال.. ليه طلبت من مدير اعمالك يقتـ،ـل رحيم الجبالي.. والرصـ،ـاصة جت في عمه.. عبد الرازق الجبالي.
سيف بلع ريقه بصدمة وهمس جواه.. “شكري الغبي فشل تاني”
رد سيف: انا معرفش حاجة عن الموضوع ده.. انا هنا في المستشفى بقالي يومين والدكاترة قالوا اني مش هقدر اخرج قبل أسبوعين.. ومعرفش مين عبد الرازق الجبالي! وشكري مدير اعمالي انا طردته من شغلي بقالي فترة عشان لمؤخذة كان بيتـ،ـحـ،،ـرش بالسكرتيرة بتاعي.




