مش حب عادى ٢٨ ملك ابراهيم

فادية نزلت تحت تكمل شغلها.
وميادة سلمت على حبيبة ونزلت لوحدها..
وهي في طريقها للنزول تحت..
كان أنس طالع لغرفته في نفس الوقت..
ميادة اول لما شافت حالته اتصدمت..
قربت منه وهي بتتكلم بقلق: أنس انت كويس؟

أنس لما سمع صوتها بص لها.. عيونه كلها كانت حمرا ومليانين حزن.

قلب ميادة وجعها على حالته.. وقالت بحزن: البقاء لله.

أنس هز راسه وهو بيرد بضعف: الحمدلله.

قالت بحزن: ربنا يرحمه ان شاء الله.

أنس هز راسه واتحرك من قدامها في اتجاه اوضته..

ميادة وقفت لحظة تبص عليه وفجأة اتكلمت وقالت: أنس..

وقف ولف بجسمه يبصلها..

اتشجعت وقالت: انت لازم تكون قوي عشان الناس اللي بتحبك.. مش قادرة أشوفك في الحالة دي.

بص لها بدهشة.. وظهرت لمحة ابتسامه خفيفه على وشه..
ميادة اتكسفت من اللي قالته ونزلت تجري على تحت بسرعه.

أنس وقف مكانه يفكر في كلامها.. كلماتها البسيطة لمست قلبه.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في وقت متأخر من الليل..
الساعة كانت 3 بعد نص الليلة.
المستشفى اللي فيها سيف كانت هادية.. والعسكري نايم وهو قاعد على كرسي قدام الباب.

رحيم وذكريا قربوا من غرفة سيف..
ذكريا وقف جنب العسكري ورش في وشه مخدر بسيط عشان ميصحاش دلوقتي.

رحيم فتح الباب ودخل وقفله بهدوء..

سيف كان نايم على السرير..
فجأة حس بحاجة بتخبط في دماغه..
فتح عنيه واتصدم لما لقى رحيم الجبالي قدامه ومصوب سـ،ـلاح في دماغه… بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع
ياترى رحيم هيعمل اييييه 😱
تفتكروا ممكن ياخد بـ تاره من سيف دلوقتي 🤔
تفاااااعل حلو حبايبي على الحلقة ومنتظرة رأيكم في التعليقات 😍

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *