تقاطع طرق ٤ اميرة احمد

-أحمد: عملية تاني يا دكتور.. هو مفيش حل غير العملية.

– الطبيب: للاسف يا بشمهندس والدة حضرتك حالتها حرجة وعندها تاريخ مع المرض قبل كده.. لازم نستأصل الورم و بعد كده ان شاء الله اشعاع ممكن منحتجش كيماوي.

– أحمد: طيب حضرتك شايف العملية تكون امتي؟

-الطبيب: ممكن بعد أسبوع.. محتاجين بس نعمل شوية أشعة و تحاليل و يفضل انها تفصل الأسبوع ده هنا في المستشفى.

– أحمد: اللي حضرتك تشوفه يا دكتور فيه مصلحة لماما اعمله.

– الطبيب: تمام انا هاخلص الإجراءات و هابلغك… بعد إذنك.

انصرف الطبيب بعد كلماته الأخيرة وترك أحمد يقف في حيرة ، 

-اتجهت ندي ناحية أحمد وهي تبكي بحرقة وقالت: انا مش هاقدر اقعد أسبوع من غير ماما يا احمد انا هاقعد معاها هنا

– ربت أحمد على ذراعها بحنان وهتف: اهدي بس يا ندي.. هنا فين اللي عايزة تقعدي مع ماما.. روحي البيت وانا هاكون مع ماما

– توجهت هدى ناحية ندى وضمتها إلي صدرها وربتت عليها بحنان وهتفت: أحمد عنده حق انتي مش هينفع تباتي هنا وسط العيانين و الدكاترة و التمريض.. كمان لو مامتك احتاجت حاجة مش هتعرفي تتصرفي الأحسن أحمد اللي يكون موجود… و انتي برضه تخلي بالك من البيت… اتفقنا؟

اومأت ندي رأسها بالإيجاب.

– نظر أحمد إلي خالد وقال: معلش تروح ندي البيت.. ثم توجه بكلامه إلي ندي:  لو احتاجتي أي حاجة خالد موجود في شقتي اطلبيها منه أكني موجود بالظبط.

– خالد: متقلقش يا صاحبي انا معاها وكلنا موجودين.

-يارا: متخافش يا أحمد انا هابات مع ندي النهاردة علشان لو احتاجت حاجة و هافضل معاها لحد اما تهدي.

– أحمد: شكرا يا يارا ربنا يخليكي.

أقترب أحمد من هدي وهمس بضعف: شكرا يا هدي انك جيتي وكنتي مع ندي.. متعرفيش ده معناه كبير عندي قد ايه.

– هدي: متقولش كده احنا أصحاب… بعدين ده موقف انساني أي حد في مكاني كان هيعمل كده.. وندي انا حبيتها كانها اختي الصغيرة بالظبط.

– همس أحمد محدثا نفسه: لو كانت مريم مكنتش هتراعي أي موقف انساني…

– أبتسم أحمد لهدي بأمتنان: شكرا.

– هدي: ان شاء الله ربنا يطمنك على ماما وتقوم بالسلامة.. و متقلقش على ندي انا هاروحلها انا ويارا كل يوم و هنكون معاها… هاكلمك الصبح.
انصرفت هدي وعيني احمد تتبعها حتي غابت عنه مع ندي ويارا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *