تقاطع طرق ٤ اميرة احمد

أغلق خالد الهاتف مع يارا.. وراسل كلا من علي وأدم رسالة نصية يخبرهم بما حدث.. ثم عاد إلي حيث يجلس الأصدقاء وكان قد بدأ الوجوم يظهر على ملامح أدم وعلي بعد ان قرأوا رسالة خالد.. توجه خالد إلي أحمد ووجه اليه حديثه.

– خالد: أحمد ماما تعبانة شوية وعاوزاك تروحلها.

– بدأ القلق يتسرب لملامح أحمد وهتف: ماما مالها.. تعبانة حاسة بايه؟ وانت عرفت منين؟ انا نازل وكانت كويسة.

خالد: ندي كلمت يارا علشان متقلقكش.. المهم يلا دلوقتي.-

– أحمد: طيب هاكلم ندي افهم منها ماما حاسة بايه علشان أكلم الدكتور.

– حاول خالد تهدئته وقال: متقلقش يارا راحتلها واتصلت بالدكتور زمانه في الطريق.

– بيد مرتعشة أمسك أحمد بيد خالد وهتف: انا هاركب معاك مش قادر اسوق.

– وجه خالد كلامه لعلي وأدم وهتف: يلا؟

– علي: يلا اتحركوا وانا وأدم وراك بالعربيات.

انطلق الجميع في طريقهم الي المشفى.. جلس أحمد إلي جوار خالد وكان قلبه يعتصره القلق…. يؤنب نفسه كيف تركها وترك أخته تواجه كل هذا وحدها… كان الألم في قلبه أكثر من أن يحتمل… يتمني لو بأمكانه أن يظل بجوارهم إلي الأبد 

– حين لاحظ أحمد الطريق، هتف إلي خالد: انت ماشي منين يا خالد ده مش طريق البيت.

– خالد: احنا مش رايحين البيت.. بص انا مرضيتش اقلقك.. بس الدكتور طلب ان ماما تتنقل المستشفى.. هي زمانها على وصول… يارا معاهم و طلبتلهم الإسعاف

-تنهد أحمد بعنف: ربنا يستر

ما ان وصل خالد واحمد الي المشفى.. حتى وجدوا سيارة الإسعاف خلفهم وخلفها سيارة يارا ومعها ندي وهدي

كانت ندي تبكي بحرقة وهدي تحتضنها وتحاول ان تهدئها وتبث الطمأنينة في قلبها.

دلف الطبيب خلف والدة أحمد الي غرفة الكشف.. وبقي الجميع بالخارج وهنا فقط لاحظ أحمد أخته ندي التي لازالت تبكي بحرقة بين أحضان هدي….. ذهب إليها وضم أخته إلى صدره وهمس لها: متخافيش يا ندي.. ان شاء الله ماما هتبقي كويسة… 

قالت ندي من بين دموعها: انا خايفة اوي يا احمد

أحمد: متخافيش انا هنا معاكي… انا اسف أنى سيبتك لوحدك وعرضتك لموقف زي ده لوحدك….. بعد كده ابقي مش هاسيبكوا ابدا.

 خرج الطبيب متجهم الوجه.. وجه كلامه لأحمد.

– الطبيب: بشمهندس أحمد للأسف حالة الوالدة حرجة.. واضح ان الورم رجع تاني.. محتاجة تدخل عمليات في أسرع وقت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *