تقاطع طرق ٤ اميرة احمد

–       ضحك أحمد: فقري طول عمرك.

–       عقد علي حاجبيه وقال: وازاي محكيتليش عليها قبل كده.. ده انا صاحب عمرك.

–       أدم: انا محكيتش لحد على ليلي…. كنت بحبها في صمت… بس تعبت اوي لما ملقيتهاش وضاعت مني زمان فا طبعا متتخيلش فرحتي كانت ازاي لما شفتها داخلة عليا وعنيها فيها نفس اللمعة بتاعت زمان… كنت حاسس اني في حلم مش حقيقة.

–       ضحك خالد بشدة وقال من بين ضحكاته: ايوه علشان كده اول ما شفتها سبلتلها على طول… فكرتك بأيام المراهقة.

–       ابتسم أدم ونظر إلي أحمد وهتف: لأ بصراحة هو مش انا اللي كنت باسبل…. اللي كان بيسبل طول القاعدة أحمد.

–       علي: ايوه صح، انت ايه حكايتك مع هدي انت كمان؟ واخدها وقاعد في جنب كده وعمالين تتوشوشوا كل شوية

–       رفع أحمد كفه بحركة درامية وقال: والله يا رجالة انتوا مكبرين الموضوع… تقدر تقول ان احنا أصحاب عادي.

–       اشهر خالد أصبعه في وجه أحمد وصاح: خلي بالك دي صاحبة يارا.. وانت عارف لو زعلتها يارا هتعمل فينا ايه.. مش فيك لوحدك فينا احنا ال 4 ، انا بقولك اهو.

–       أحمد: لا متخافش.. احنا أصحاب بس انا اول ما شفتها و اتكلمنا حسيت اننا شخصيتنا قريبة من بعض مش اكتر… بس انا مسبلتش لحد يا ولاد ال*****

بينما يضحك الأصدقاء على كلمات أحمد الأخيرة.. .. رن جرس هاتف خالد. … نظر خالد إلي هاتفه ليجد المتصلة هي يارا.. قام من مكانه وابتعد عن اصدقائه لتلقي المكالمة وما ان أجاب على الهاتف حتى اتاه صوت يارا مزعورا.

–       يارا: خالد.. الو خالد

–       خالد: ايوه يا يارا ازيك.

–       يارا: احمد معاك؟

–       خالد: اه في ايه؟ بتسألي عن أحمد ليه؟

–       يارا: ممكن تبعد عنه بس وتكلمني.

–       خالد: انا بعيد أصلا قولي بقي في ايه؟

–       يارا: ندي كلمتني دلوقتي ومنهارة.. مامت أحمد تعبت فجأة والدكتور بيقول محتاجة تتنقل المستشفى دلوقتي.. طبعا ندي مش عارفة تتصرف.. انا قلتلها متتصلش بأحمد علشان طبعا هتقلقه لو كلمته وهي في الحالة دي.. انا طلبتلها الإسعاف و رايحلها في الطريق و معايا هدي.. حاول انت بالطريقة تقولوا وتسبقونا على المستشفى.

–       خالد: حاضر حاضر… طمنيني اول ما توصلي وانا هاخد أحمد ونتحرك دلوقتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *