تقاطع طرق ٤ اميرة احمد

علي هبل… يعني ايه كل يوم مع واحدة ومش عاوز تتجوز.. ما طالما لقيت واحدة محترمة وبنت ناس و بتحبك وتحبها تسيبها ليه ما تتجوزها.
– علي: علشان بزهق بسرعه.. ومش معقولة يعني أطلق واحدة علشان زهقت منها.. اوعدك اول ما الاقي واحدة مزهقش منها هاتجوزها على طول.
– قال خالد بخبث: طيب وسارة؟
– تصنع علي الغباء وقال بابتسامة: مالها؟
– هتف خالد مازحا: سلملي عليها… هو ايه اللي مالها… موقعها ايه من الاعراب؟
– ارتشف علي رشفة من مشروبه ونظر إلي خالد مليا وقال: بص بصراحة انا مشدودلها جدا.. هي مش زي أي واحدة انا عرفتها قبل كده.. بس أحيانا بحس ان مش هو ده اللي انا عاوزة.. بص هو انا لما مبشوفهاش بتوحشني جداا.. بحب لماضتها.. بس أحيانا بتقلب بمشاكل، يعني مثلا انا وهي اتخانقنا لما خرجنا معاكوا علشان انا دفعتلها الحساب… بتقولي بتدفعلي ليه؟ معرفش هي شايفاني مش راجل ولا ايه علشان تدفع هي وانا موجود.
– أدم: ما جايز هي تقصدها بطريقة تانيه… يعني مثلا هي شايفاها وانت تقربلي ايه علشان تدفعلي يعني انت مش خطيبها ولا جوزها…. كمان كان في بنات تانية كتير معانا هما اللي حاسبوا لنفسهم فا عادي.
– علي: هي تقريبا قالتلي كده… بس يعني ايه؟ مش خطيبها مدفعلهاش؟ هي خارجة مع واحدة صاحبتها.
– أبتسم أحمد ابتسامة تحمل في طياتها الكثير وقال: وانت عاوز تدفعلها ليه؟
– أرتبك علي بعد أن فهم معزي كلمات أحمد وقال بنبرة مرتبكة: علشان انا الراجل.
– رفع أحمد حاجبه وقال بابتسامة: بس مش راجلها…. لما تبقي راجلها ابقي ادفعلها…. هي عندها حق.. هو أي واحدة من صحابنا بتخرج معانا انت بتدفعلها؟.
– وكز خالد علي في كتفه وقال مازحا: لما انت شايف نفسك راجلها و شايف انها مسؤولة منك بتكدب نفسك و تهرب من الحقيقة ليه؟
– حاول علي تغيير دفة الحوار فقد وضعه سؤال خالد في خانك اليك، فهتف مازحا: و الله سيبوكوا مني انا دلوقتي و أستاذ قيس يحكيلنا عن ليلي اللي كان قاعد بيسبلها.
– لمعت عيني أدم بسعادة وقال بوله ملئ صوته: ليلي دي يا سيدي اكتر واحدة انا حبيتها في حياتي، كنا زمايل في الجامعة و مقدرتش امنع نفسي من أنى احبها… احلي واحدة شافتها عينيا.. طول عمري بشوف في عنيها لمعة كده لما بتبصلي كانت بتحسسني أنى مش عاوز حاجة من الدنيا غير اني أكون معاها.. …فضلت 4 سنين الجامعة بحب فيها.. و قولت مش هاقولها غير لما نتخرج واشتغل علشان ابقي قد المسؤولية.. واول ما اتخرجنا معرفتش اوصلها.



