زهرة اصلان ٩ بقلم يسر

احبها منذ نعومه ا…وقت استفاق من تأمله لتلك الملامح التى ازدادت فتنة على تلك الضربات
بصدره وكأنها لطير محبوس بداخله ….. وجد …… تجمهر وليس تجمع.
….. فجميع أسرته والعاملين بمنزله وبعض النساء كبار السن بعائلتها
-كما سعدت نعمة بكنتها للغاية ، وقد أدخل الله محبتها بقلبها فهى بدت
كصغيرة تائهة ،ولم يفتها احتمائها منهم بابنها الذى رقت ملامحه وتغيرت
تصرفاته بشكل واضح ،وعندما ألتفتت الباقين من أسرتها علمت أنهم
كونوا نفس الفكرة ،فعلى الرغم من اختلاف أفكار الجميع إلا أنها اتحدت
بسعادتهم بتلك الفتاة الجديدة منذ قدومها إليهم ،كذلك سعادتهم أخيرا
بأخيهم الذى لم يعرف معنى السعادة من سنين عديدة .
– أما تلك القطة الصغيرة التى أدخلها وحشها اللطيف غرفة ما وتركها دون
أن يقول شئ لها …. وقد عذرته قطته نوعا ما لأنها أيضا فى حاجة
لترتيب أفكارها عن ذلك الوحش ، فمما رأته من خلال تعامله معها و
ملامحه اللطيفة والحزن الساكن بعينيه أكد لها استحالة الصورة..
يتبع..





