دموع السيف ٢ هايدى الصعيدى

حاجه كل القصه اني بنت أصول ومش بنسى المعروف والعيش والملح… واللي عمله معايا حسين كان كبير ويستاهل اتحمل عشانه اكتر من كده كمان… وبعدين حسين مش وحش اوي كده هو صحيح اتغير شويه بعد موضوع الخلفه دا وشغلي وكلام امه واخواته بس لسه حنين عليا وكويس معايا وبيحبني
: اه يا ختي اضحكي على نفسك بالكلام دا عشان تصبري نفسك على العيشه الحزن دي
: والله ما بضحك عليكي ولا على نفسي.. طب انا هحكيلك الحكايه يمكن تفهميني معي اني الماضي
ده كنت عايزة ادفنه من ساعة ما فتحت جرحي لحسين وبقا من فترة للتانيه يعايرني بسبب الذل الي كنت عايشه بس انا متاكده انك عمرك
ما هتجرحيني
: احكي يا اختي انت حد وخد منك ابيض ولا اسود
: بصي يا ستي الحكايه ابتدت من تمن سنين
فلاش باااك
في بيت بسيط في قاريه ريفيه بسيطه
سامية مرات ابو دموع : انتييي يا زفته هتفضلي مكفيه علي الكتاب كده كتيرر قوومي اغسلي الموعين مفكره نفسك هتطلعي دكتورة ياختي مش كفايه مستحمله قرفك وقرف اخواتك من قبلك انتوا وابوكم
دموع بزهق من نغمة كل يوم : استغفر الله العظيم مالك يا مرات ابويا شيطه ليه كده اهدي احسن يطقلك عرق وبعدين انا لسه مخلصه الموعين وقولت اقعد اذاكر شوية يمكن اطلع دكتورة فعلا وربنا ينصفني
سامية برفعة حاجب : وحياة مقاصيصي دول ما هيحصل وهتتجوزي زيك زي اخواتك بعد الثانويه هنجبلك من فين يختي مصريف جمعات… يلا يختي بلا وكسه كان غيرك اشطر قومي نضفي المطبخ… اصلي قومت جعانه ونضفت فسيخ وملوحه ورنجه وبصل اخضر وسخنت عيش علي البتجاز والمطبخ اتبهدل تاني
دموع بقرف من الاكل ده : والله كل اللي عمل حاجه ينضف وراه انا ماليش دعوة
سامية جريت مسكتها من شعرها وخدت منها الكتاب : انت بتكلميني انا بقرف يا بنت الوسخه
5
دموع زقتها بقهر : امي مش وسخه امي انضف منك انتي اللي وسخه وستين وسخه
ساميه قطعت الكتاب مية حته : انا بقا هوريكي الستين وسخه هتعمل فيكي ايه
وجرتها علي المطبخ من شعرها : هو ده بقا الاكل الي بتقرفي منه
راحت جابت المية بتاعت الملوحه و الفسيخ وكبتها على دماغها ونزلت فيها ضرب بالخرطوم قطعت جسمها الناعم وكله
بقا احمر وزرق ودموع بتصرخ وبتعافر
معاها بس كانت مسكاها من شعرها
بقوة لحد ما حست ان روحها
بتخرج منها من كتر الضرب
والعياط




