دموع السيف ٢ هايدى الصعيدى

والحجه رمت المنديل و الضحكه شقت وشها وجريت على التليفون عشان تكلم بناتها عشان تطمنهم ان الخطه نجحت وخدت التليفون وهي وبتكلم وراحت وقفت في شباك المنور عشان تسمع اللي هيحصل
اما عند دموع بعد ما مشيت ندى قامت وغيرت هدومها ودخلت تاخد شور وهي مندمجه في الشور فجأه اتنفضت لما سمعت صوت ترزيع وخبط على باب الحمام واللي كان صوت حسين
: افتحي يا دموووووع… افتحي يا بنت الكلب… افتحي يا وسخه.. بقا بتغلطي في امي يا زباله يا كسر الحريم.. نسيتي نفسك يا بت الكلب.. بقا اهم حاجه عندك الشغل والباقي يولع… انتي كسره عيني كده بالفلوس الي بتديها لامي طيب يا دموع والله لكسر عضمك يا بنت الكلاب…. وديني لقعدك في البيت زيك زي بقيت الحريم تنضفي وتطبخي وبس
وفضل يرزع في الباب برجله ويشتم بأفظع الألفاظ ودموع جوه مرعوبه وخيفه وبتترعش وعلى اعصبها ليكسر الباب عليها ويدخلها يكسرها زي عدته منذ فتره وفعلا هي دقيقه وكان كاسر الباب وبقا واقف قدامها زي الطور الهايج وهي قدامه زي الكتكوت المبلول
دموع بخوف شدت البرنس ولفت نفسها : اهدي يا حسين عشان خاطري والله ما عملت حاجه
حسين سحبها من شعرها وجرها وراه لاوضة النوم ورمها ع السرير وهو بيفك حزام البنطلون
دموع اترعبت ودموعها نزلت من منظره : حسين بلاش بالله عليك وسمعني اكيد فهمتك غلط زي كل مرا
حسين نزل بالحزام علي رجليها ودموع صوتت وقامت منفوضه
: يعني انا امي كدابه يا زفره
5
دموع بعياط : لا والله مش قصدي بس اسمعني ولا فهمني قالتلك ايه وانا افهمك والله ما عملت حاجه اسأل ندي ونبي بلاش ضرب انا مش قادرة اتحمل
معملتلك دي اكتر من كده ..
حسين نزل ع جسمها بالحزام تاني : ندي هو ف حد هيوديكي ف داهيه غير شر الباليه دي وانتي مفكره اني هصدقكم وكدب امي الي مرعياني وانتي ديره تتمرقعي ي بنت المرا ال..
دموع قطعته و صرخت : متجب شيش سيرة امي. انا امي عاشت عزيزه وماتت عزيزه مش فاضل غير انك تغلط فيها كمان وبعدين امك دي منها لله هي واخواتك ع حياتي الي عايزين يخربوهااا ..
حسين سمع صوتها العالي ودوعها على امه وخواته وعفريت الدنيا بقت تتنطط ف وشه ونزل ضرب فيها لحد ما جسمها كله علم بسبب لسعات الحزام
دموع لمت نفسها بعد ما رمي الحزام ومسحت دموعها بقهر
: انا مش مسمحاك عشان ده عمره ما كان وعدك ليا ده نار ساميه ولا جنتك ع الاقل اسمها مرات اب مش زوج بيهين ويضرب ويذل زيك …. رفعت راسها بقهر وبصتله في عنيه وكلمت.. طلقني ي حسين انا تعبت منك ومن عمايلك طلقني بقا كفاية


