دموع السيف ٦ هايدى الصعيدى

سالم بصوت مرهق : متخفيش يا قلب بابا انا كويس اهو… بلاش دموعك عشان خطري يا ياسمينا

الدكتور دخل بعد خمس دقايق : ايه يا سالم بيه شوفت الغلاوة ولا لسه عشان تعرف بس انك غالي عندهم وتهتم بصحتك شويه ولا ايه يا مدام مها

مها اومأت بلهفه : اكيد طبعا يا دكتور انا بنفسي ههتم بالموضوع دا

الدكتور : المهم الراحه التامه يا سالم وياريت لو تاخد اجازة من الشغل اعتبرها فترة نقاهه لحد ما
تسترد كامل صحتك وده العلاج اللي هتمشي عليه
ونظام الاكل

وخرج

سيف بهدوء وهو واقف بعيد

: حمدلله على سلامتك يا سالم بيه

: الله يسلمك يا سيف شكرا تعبتك معايا

سيف : ولا تعب ولا حاجه متقولش كده انت ف مقام والدي الله يرحمه

مها بجديه : بقولك ايه انت تنسي خالص الشغل الفتره دي الدكتور قال اهم حاجه الفتره الجايه هي الراحه التامه

: راحت ايه بس يا مها ما انتي عارفه…مش هقدر اقعد وسيب الشركة الاساسيه الباقين فيهم مدراء ام دي هسبها لمين وبعدين الفتره الجايه داخلين على شغل كتير وياسمين مش هتعرف تسد لوحدها كتير عليها

: انسي.. مستحيل هخليك تعتب الشغل دا قبل شهر على الاقل ودا كلام الدكتور مش كلامي لعلمك….ولو على الشغل سيف هينزل الشركه مع ياسمين والاتنين يسدوا

سيف بصلها وبرق بصدمه اول ما سمع كلامها وف باله ..بتدبسيني يا مها ماشي ماااشي

ياسمين بلهفة : اه يا بابا عشان خاطري اسمع كلام ماما عشان تبقا كويس ومتشيلش هم الشغل خالص انا هعلم كل حاجه لسيف وكله هيبقا تمام

مها بحماس وهي عامله نفسها مش واخده بالها من نظرات سيف

: ايوه دا سيف شاطر وناصح و بيتعلم بسرعه هما يومين وهتلاقيه فاهم كل حاجه في الشغل

وف بالها ..متبرقليش يا روح امك امال هسيبك في عزلتك كده كتير… واهو منها تساعد سالم ومنها تلهي نفسك بدل ما انت كل يوم بتروح تكلم الاموات ونايم في الشقه المهجوره ليل مع نهار
5

: قولت ايه يا بابا

سالم بابتسامه وهو بيبص على سيف

: انا عن نفسي معنديش مانع وهو حد يكره الراحه وخصوصا الي زيي عمره ما عرف طعم الراحه عامل ازاي… بس المهم دلوقتي رأي سيف

كلهم بصو لسيف اللي لسه هيتكلم راحت مها قايله

: سيف طبعا موافق وهو هيلاقي فرصه احسن من دي حتى يسلي وقته بدل الفضا اللي هو عايش فيه مش ساعة ما رجع

سالم : استني بس يا مها خلينا نسمع رأيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *