قيد حب ٤ شيماء سعيد

_ سعد أنا في الشارع ومش معايا فلوس ممكن تيجي تاخدني؟!..
تعلم الإجابة من قبل السؤال فهو دائما المنقذ الخاص بها، قال بقلق:
_ قوليلي مكانك فين بالظبط وأنا دقايق وهكون عندك..
______ شيما سعيد ______
رفض السيد حسام تركه فأخذه لمنزل مهران، راه عز الجالس بالحديقة فاتسعت عينيه بذهول مردفاً:
_ يا نهار مش فايت هو الولد اتكشف والا إيه؟!..
أقترب منهما مردفاً بترقب:
_ غريبة جايين مع بعض كنتوا مع بعض في نفس المكان ولا إيه ؟!..
قال السيد حسام بهدوء:
_ اتقابلنا على البوابة هدخل المكتب شوية على ما الغدا يتحضر..
ذهب ليقول عز بتعجب:
_ اتقابلتوا على البوابه إزاي وأنت إيه اللي جابك هنا في يوم زي ده؟!..
أغلق مصطفي عينيه بصداع شديد وقال بضيق:
_ البواب الزفت قاله إني طالع بواحدة وجالي لحد الشقه دخل جوا وشاف سما..
الحديث والتخيل بمفردهما بثوا الرعب بداخل قلب عز، أبتلع ريقه مردفاً:
_ عرف إنك متجوز في السر ؟!..
نفي مصطفي بهدوء:
_ لأ معرفش..
_ آمال إيه يا إبني ما تنطق أنا أعصابي باظت.. .
_ قولت انها***** قضيت معاها شوية وقت ومشيت..
تجمد عز بصدمة اهتز على أثرها شئ بداخله، حدق به لعدة ثواني بصمت لعله يتأكد من ما وصل إليه، بعدها قال بغضب:
_ الله يخرب بيتك يا شيخ روح الله يخرب بيتك، بقى البنت اللي زي البسكوتة دي تطلعها من بيتك يوم الصباحية على إنها***** إزاي تقول على مراتك كلمة زي دي..
مل مصطفي من الضغط عليه فقال بجنون:
_ لأ أروح أقوله إنها مراتي، على اساس ان أبوك أمام مسجد وعنده رحمة، أنا وأنت عارفين كويس أوي إن إللي أنا عملته ده الحاجة الوحيدة اللي رحمتها من تحت أيده، شوية وهروح اجيبها من عند عمتي وافهمها حياتنا هتمشي الفترة الجاية إزاي والقصة هتخلص…
محق السيد حسام بلا نقطة رحمة واحدة، مسح عز على وجهه بتعب مردفاً:
_ قولتلك من الأول بلاش خطوة زي دي، مش حسام مهران اللي تلعب بديلك من وراه يا مصطفى ونفذت اللي في دماغك برضو، ضيعت بنت صغيرة ملهاش في اللعبه خالص مهما حاولت تفهمها مش هتفهم واللي اتكسر جواها مش هيتصلح…
يكفي رأسه لن تتحمل أخذ أغلق عينيه لعدة ثواني ثم أخذ نفسه بثقل مردفاً:
_ مفيش حاجة اسمها مش هتتصلح سما مراتي ووجودها في حياتي أمر واقع، تزعل يومين وهي في حضني جوا بيتي غير كده مش مسموح لها، أنا




