روان محمد

موقع أيام نيوز

المقاپر هملنى يا عمى ولا اجولك اجعد لأجل تكفر عن ذنوبك هبابه مشان ترتاح أنت كمان فى جبرك يا اخو أبوى !
بلع الآخر ريقة پخوف وغادر قبل أن تتفوه تلك الرابعه بكلمات أخرى تجعله ېقتلها ويوارى جسدها بجانب أبيها الحج سالم
أصبحت المقاپر خالية لا وجود لبشر فقط نسائم رحمة ټضرب المكان بإنتظام
تقربت رابعه من قبر أبيها أبوى يا جلب رابعه !
أكده يا أبوى تهملنى وحدى فى الدنيا الجاسية دى خاېفه جوى يا أبوى …
خدنى جارك والنبى يا أبوى خاېفه…
بتك رابعه عتموت من الخۏف
لمحت رابعه طيف شخص خلفها ولكن عندما أدارت وجهها لم تجد شئ فقط سراب وكأنه تبخر كالدخان
بعد فترة من الوقت وبعدما فرغت رابعه من حزنها وجلست مع أبيها بعض من الوقت وكأنها تودعه إلى أجل مسمى حتى سمعت صوت من خلفها تعرفه ولكن غائب عن سمعها واذنها ولكنها تتذكر أنها سمعت تلك النبرة من قبل ولكن اين! ومتى !
لم تتذكر رابعه
رابعه يا عشجى
اتوحشتك !
أدارت رابعه وجهها مرة أخرى حتى رأت طيفه من بعيد لتقف رابعه وتخطو بعض الخطوات المرتعشة من شدة الخۏف والجهل بهوية ذلك الطيف الغريب
[[system-code:ad:autoads]]تقربت أكثر وكلما تقربت رابعه كلما اندثر الطيف عن عينيها وكأنها لم تراه حتى أطلقت كلمات بصوت مرتفع جولى أنت مين يا جدع أنت!
وكيف تجولى أكده !

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *