دموع السيف ٩ هايدى الصعيدى

تميم : وانتي من اهل الخير
ياسمين مشيت كام خطوة
: هجولك
ياسمين لفت ببسمه : جولي
تميم حك رقبته : ممكن تاني مرة لو عوزتي حاچه تعرفيني وانا هچبهالك حتي لو نچمه من السما
هتكون عندك وبلاش خروچ برا بلبس النوم
ده انا هخاف عليكي
ياسمين قلبها دق بسرعه وعض ع شفتها اومأت ولفت جري ع اوضتها
تميم ضحك بحب وهو بينكش شعره وراح الملحق الي بينام فيه ..
عدا اسبوع على ابطالنا كان الوضع فيه كا الاتي
فارس بقا يومه كله عباره عن ندى.. الصبح معاها في الشركه وبليل معاها على الفون…. طبعا كل مره كان بيتصل بجحه شكل وبعدها ميبطلش معاها كلام لحد ما تقفل في وشه …وانتظم في مواعيده و بقا بيروح الشركه من النجمه قبل معاده بساعه
فلاش باك لأول مكالمه بينهم من اسبوع بعد ما روح من الشركه على طول
ندي كانت لسه داخله البيت من شويه وكانت مرميه على السرير بتعب وهي بتقول
: منك لله يا فارس.. هديت حيلي الله يهد حيلك…. كان نقصني انا ياربي المرمطه دي مع حتت عيل بشخه
1
و غمضت عينها شويه وبعدين قامت عشان تاخد دوش.. دخلت الحمام وهي لسه بتدعي على فارس
: اااه يا رجلي… منك الله يا شيخ علي التنطيط اللي خلتني اتنطته وراك انهارده دا… دا انا محتاجه إعادة تأهيل عشان اعرف ارجع اعيش تاني
1
ندي فضلت طول اليوم في الشغل كل شويه تجيب فارس من مكان شكل.. وطبعا لازم المكان دا بيكون في تجمع بنات وهو وسطيهم.. واخر حاجه جبته من اوضة المودلز… حيلها اتهد وراه وكانت هتشد في شعرها منه
…..
ندا خدت الشور بتاعها وطلعت من الحمام وهي لفه فوطه على جسمها وواحده على شعرها…. كانت طالعه مبتسمه بعد ما حست ان تعب اليوم راح بعد الشور دا… طلعت بصت لنفسها في المرايه حست بشرتها مجهده شويه…راحت مطلعه ماسك من بتوعها وحطته على وشها وراحت جابت خيار وقطعته وحتطه على عنيها ونامت على السرير بسترخاء وابتسامه صافيه… لحد ما قطع استرخأها دا صوت رسايل كتير وراه بعضها كانت هطنش بس صوت الرسايل الكتير اوي ازعجها… شالت الخيار من على عنيها بعصبيه ومسكت الفون وفتحته وجزت على سنانها بغضب شديد لما لقيت الرسايل عباره عن
: طنط…طنط.. طنط.. طنط.. طنط.. طنط..طنط..طنط.. طنط.. طنط.. طنط
1
ندى مسكت المخده ودفنت وشها فيها وراحت مصرخه فيها بغيظ وصوت مكتوم


