مش حب عادى ٤١ ملك ابراهيم

رحيم اتحرك بالعربية ورجع على القصر بسرعة.
اول لما دخل… سمع صوت صريخ رباب وامها.
الدكتور كان خارج من غرفة جده وهو وشه حزين وقرب من رحيم وقاله: البقاء لله يا رحيم بيه.
رحيم وقف مصدوم وهو بيبص للدكتور.. أتكلم بصدمة: إيه اللي حصل يا دكتور؟
رد الدكتور: الحاج مرسي حالته كانت بتسوء يوم بعد يوم.. ربنا يرحمه ويصبركم.
أنس وخديجة دخلوا القصر في نفس اللحظة.
خرجت رباب من غرفة جدها وهي بتعيط بصوت عالي وبتقول: جدي هو كمان ماااات.. جدي جايلك يا أبويا.
وقربت من رحيم وهي بتقول بعياط: جدي كان عايز يشوفك قبل ما يموت يا رحيم.
أنس زعق في رباب بغضب: انتي دخلتي قولتي ايه لـ جدك يا راس الجا-موسة جبتي آجله!!
صرخت رباب في وش أنس: انت بتزعقلي عشان ابويا وجدي بقوا ميتين! عشان مبقاش ليا حد يدافع عني..
وعيطت آكتر بصوتها المزعج.
رحيم سابهم يتخانقوا واتحرك هو على غرفة جده.
وقفت قدامه الست هادية وقالت له: ادعيله يا رحيم.. دا كان طلبه الأخير.
رحيم بص لـ امه بحزن ودخل غرفة جده عشان يودعه الوداع الأخير.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
عند أسامة وأخته مايا.
لما خرجوا من المستشفى.. أسامة اخد اخته وقعدوا في كافيه برا البلد عشان يعرفوا يتكلموا ويتفقوا هيعملوا ايه.
مايا سألت اخوها بدهشة: ازاي تسجيلات الكاميرات اتحذفت ؟ وازاي طلع تقرير بيآكد اني اتعرضت للاعتـ ـداء؟
رد عليها اخوها ببرود: عشان انتي فاشلة وخطتك كانت هتفشل بمنتهى السهولة .. لما حكتيلي إللي حصل.. كنت عارف ان رحيم اكيد هيشوف تسجيلات الكاميرات.. عشان كده نزلت بسرعه ودخلت أوضة المكتب من الباب التاني المفتوح على الجنينه ودخلت مسحت كل التسجيلات.. ولما خديجة قالتلي ان رحيم عايز يعملك كشف طبي.. كلمت دكتور صاحبي يظبط كل حاجة.. ومن حظنا ان دي اقرب مستشفى للبلد وكنت متأكد ان دي المستشفى اللي هنروحها.
مايا استغربت كل اللي اخوها عمله عشانها وقالت بإبتسامة: وتفتكر رحيم صدق كل ده وهيتجوزني.
رد أسامة بثقة: هيطلق مراته الأول قبل اي حاجة.. وهيتجوزك النهاردة غصب عنه.. إحنا معانا تقرير المستشفى وهو هيخاف على سمعته ومستقبله.
مايا ابتسمت وسألته: لو كنت اعرف انك مش هتزعل مني وهتساعدني كدا.. كنت عرفتك كل حاجة من الاول.. بس انا مستغربة.. مكنتش متوقعه ابدا ان يكون ده رد فعلك..وتساعدني كمان!


