مش حب عادى ٤١ ملك ابراهيم

دخلت الدكتورة وهما بيتكلموا.
رحيم بص الدكتورة وسألها: هو ممكن نمشي وانا ارجع في أي وقت اخد نتيجة التحاليل؟

ردت الدكتورة وهي بتبص لحبيبة: لو المدام حاسه انها بقت كويسه.. تمام تقدروا تمشوا.

رحيم هز راسه وبص للدكتورة بنظرة عميقه وسألها فجأة: حضرتك إللي كشفتي على مايا وكتبتي تقرير انها تعرضت للأعتـ ـداء صح؟؟

الدكتورة اتوترت وعيونها بدأت تتحرك بسرعه في الغرفة وقالت بصوت مهزوز: اه..اه.. انا.

رحيم لاحظ توترها الغريب..
اتحركت الدكتورة من قدامه بسرعه وهي بتقول: انا عندي كشف تاني هروح اشوفه.. عن اذنكم.

رحيم وقفها بسرعه بصوته القوي: لحظة يا دكتورة.. هي مايا كانت عذراء قبل ما يحصل الاعتـ ـداء عليها ؟

الدكتورة اتلخبطت وقالت: لا.. اه.. قصدي هي اه كانت عذراء اه.

رحيم اتأكد ان في حاجة غلط بتحصل بداية من تسجيلات الكاميرات اللي اتحذفت والتحليل اللي آكد انه كان بكامل واعيه.

هز راسه وهو بيبص للدكتورة بنظرات مرعبه.
خرجت الدكتورة بسرعه.
وحبيبة كانت واقفه بتبكي بصمت ومش قادرة تتكلم.. هي من جواها واثقه فيه ومتأكدة انه مستحيل يعمل كده..
بس نتيجة التحليل والتقرير الطبي وكلام الدكتورة بيثبتوا العكس.

رحيم بص لـ حبيبة وشاف ان من الأفضل فعلا انه يبعدها عن القصر وتروح عند خالتها الفترة دي لحد ما يكشف الحقيقه بنفسه..
بس كان لازم يوهم الكل ان هو صدق اللعبة اللي اتعملت عليه..
حتى حبيبة لازم تصدق.. عشان ردود افعالها قدامهم تكون طبيعيه.

حبيبة قربت منه ووقفت قدامه وهي بتبكي وقالت: كل حاجة بتثبت ان كلام مايا صح يا رحيم.. انا واثقة فيك وعارفه انك متعملش كده.. بس كل حاجة بتآكد كلامها.

رحيم كان بيبص لها وهي بتتكلم.. ساكت وبيرتب افكاره.

حبيبة انهارت وهي بتكمل كلامها: البنت ملهاش ذنب ان مستقبلها يضيع وحياتها تدمر بسببك .. يمكن انت مكنتش في وعيك فعلا..

رحيم بص لها بثبات وهو بيسمعها للاخر.

انهارت اكتر وقالت بصوت مبحوح وكلمات متقطعه: انت.. لازم.. تتجوزها.

رحيم بص لها بعمق وهو شايف دموع عنيها اللي بتحاول تمنع نزولها..
اتكلم بنبرة حادة: وانتي موافقة ان انا اتجوز غيرك؟

انهارت اكتر وهي مش عارفه ترد.

هز راسه وقالها: اتفضلي عشان اوصلك بيت خالتك.

وخرج من الغرفة قدامها.

كان أنس واقف قدام غرفة الكشف وخديجة واقفة جنبه..
وأسامة قاعد ومايا اخته قاعدة جنبه وهي بتمثل دورها بإحترافية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *