صعيدى علمنى الحب الخاتمة

بتبتسم بسمه والست بتحضنها وبتعيط وبيجي راجل اربعيني يحضنهم الاتنين ..
ومصطفي واقف مبتسم خلاص قلبه اتطمن اصل الحب مابيتمثلش ..
_____________________
بتجهز روح شنطها وبتنزل علي السلم
بيشوفها يونس وبيقرب منها : رايحه فين ؟!
بترد روح وهيا نازله علي السلم من غير ما تبص ليه: ماشيه
يونس: رايحه فين
روح: رايحه بيتي
يونس: وده مش بيتك
روح بتبص ليه: للأسف مش بيتي
بتمشي روح وبتسيبه وبتدخل لشاكر المكتب…
بيقف يونس بره المكتب بيخبط رجليه في السلم بعصبيه هو بيحبها بس اتعصب لما شافها كده ليه بتحاول تخليه علطول يخرج عن شعوره بس كبريائه هايمنعه يطلب منها تفضل هو النمر في الاخر
بتطلع من اوضه بدر وبتمشي بيقف وقلبه وعقله في صراع مع بعض قلبه اللي عاوزها ماتبعدش عنه وعقله اللي بيقنعه ان لأ غروره هايتغلب عليه ولا حبه
بتطلع من البيت وبتبص عليه بتبتسم وبتلبس نضارتها وبتركب عربيتها وبتمشي.
غروره اتغلب علي حبه وكان اقوي هل حكايتهم خلصت علي كده ولا لسه ليها نهايه
_______________________
في بيت اهل بسمه
بسمه : وانتي اسمك ايه انا يكفيني كلمه ماما وبابا بس احكيلي عنكوا انا مبسوطه قوي انه اخيرا ربنا عوضني وشوفتكوا وهاحس بحنانكوا انا كنت فاكره نفسي يتيمه لكن ربنا بيعمل معجزات ..
بيبصلها مصطفي فرحان لفرحتها
بتبدأ امها تحكي ليها عن تفاصيل حياتهم وانها ليها اخ وانه برده توأم
_ ماتتخيليش الوجع اللي حسيناه لما روحتي مننا كنا رافضين فكره انه بعيد الشر حصل ليكي حاجه لكن ربنا عنده كل خير جيتي وانتي عروسه ماشاء الله اه زعلانه اني ماعيشتش معاكي طفولتك وربيتك بنفسي بس مبسوطه ان اخيرا شوفتك
بيبصلها ابوها بحنيه: واخيرا ربنا استجاب لدعائنا
بيقوم مصطفي : طيب استأذن بقا …خدوا بالكم منها
بيبتسموا ويبصوا له
مصطفي بيبص لبسمه : ان احتجتي اي حاجه كلميني
بسمه بتهز راسها
بيمشي مصطفي وهو حاسس انه ساب قلبه بتطلع بسمه وراه بيبصلها : خلي بالك من نفسك يا بسمه لا اله الا الله
بسمه: محمد رسول الله
بيركب مصطفي العربيه
بسمه: مع السلامه
مصطفي: الله يسلمك
بيمشي مصطفي وبتدخل بسمه البيت وبتقعد ما امها وبتستني تشوف اخوها علي احر من الجمر
_______________________
بيسند يونس علي السرير وبيرجع بذكرياته لورا بيفتكر مواقفهم سوا وجنانهم موقف الطياره موقف الظابط التخين موقف التيران …




