قلبى بنورها مغرم ٤ روز آمين

لن أسمح لكِ بإيقاع إبنتي داخل شباكك أنتِ وزوجك الحقود،،أعلم علم اليقين أن قاسم يختلف كٌلياً عن حقدكما ،،ولكن يكفي أنه ولدكم،، فهذا وحدهُ كفيلُ بألا يشفع له عندي مهما مر العُمر قانوني
حولت صفا بصرها إليهم من جديد وتحدثت إليه بنبرة حزينة وعيون ناظرة أسفل قدميها : توصل بالسلامة يا وَاد عمي،،بعد إذنكم
وتحركت سريعً إلي سيارتها وأستقلتها تحت أعين ورد التي تحدثت بنبرة جامدة إلي قاسم : توصل بالسلامة ان شاء الله يا ولدي
أجابها قاسم بإحترام : الله يسلمك يا مرت عميتحفيز ذاتي واعتماد على النفس
تحركت سيارة صفا مُنطلقه لخارج البوابة الحديدية الخارجية
وتلاها قاسم الذي إستقل سيارته بجانب السائق وتحرك بها مٌتجهً إلي مطار سوهاج ومنهٌ إلي مطار القاهرة
ألقت ورد نظرة غاضبة علي فايقة ثم إستدارت معاودة لداخل منزلها بشموخ علوم
إبتسمت فايقة بشماتة وتحركت هي الأخري إلي الداخل،،في حين إقتربت منها ليلي التي كانت شاهدة علي تلك المسرحية الهزليه
وتحدثت ليلي إلي والدتها بعدم إستيعاب : نفسي أدخل چوة دماغك وأعرف إيه اللي هيدور چواها يا أماي،،
واكملت بتساؤل حائر : منين مهطجيش سيرة ورد وفي نفس الوجت بتحاولي بكل جِوتك تجربي بِتها صفا من قاسم أخوي ؟سيارات ومركبات
إبتسمت فايقه وأجابت صغيرتها بنبرة يملؤها الغِل : دِه تخطيط واعر و شُغل عالي علي كَبير،، يصعب علي الصِغيرين اللي زيك فِهمه يا بِت بطني
وأكملت بنبرة تهكميه وهي ترمُقها بنظرة غاضبة : خليكي إنتِ في مذاكرتك في الكليه الخيبانه بتاعتك اللي دخلتيها بمجموع الشوم اللي چبتيه بالعافيه
ودلفت وتركت ليلي التي زفرت بضيق من حديث والدتها المُتهكم عليها دين ومعتقدات
________________________
أما بشرفة مريم التي تنهدت بأسي وروحٍ مُحبطة من ما رأت بعيناها وأستمعتهُ بأُذناها مُنذُ القليل ، وما أن إلتفت بجسدها حتي فزعت وأتسعت حدقة عيناها حين رأت والدتها تقف بوجهها،، تربع ذراعيها وتضعهما فوق صدرها
هتفت مريم بصياح بنبرة مُرتجفة من هول الصدمة : خلعتيني يا أماي ،، فيه حد بيدخل يتسحب علي حد إكدة ؟ قانوني
كانت ترمقها بنظرات غاضبة وأردفت قائله بنبرة ساخرة : أچيب لك طاسة الخضة لجل ما تخطيها يا عين أمك
إبتلعت مريم لُعابها من طريقة والدتها المتهكمة فتساءلت بإستفسار مُترقب : إية اللي حُصل يا أماي لمسخرتك علي دي





