قلبى بنورها مغرم ٤ روز آمين

وأكملَ بنبرة تحذيريه ولهجه صعيدية لم يستطع التحكم بها : إسمعي يابِت الناس،، أني بطبعي مبحبش أعيد حديتي مرتين، ، لكن معاكِ بعيدُه كَتير وده شئ بينرفزني وبيخرچني عن شعوري ،، فعشان نبجُوا متفجين من أولها إكدة ،،حكاية جٌربك مني وإنك تبجي عاوزة تحضنيني أول ما تشوفيني دي تنسيها خالص،،وكمان شعرك ده لازمً تداريه وتتحچبي،،علم نفس
وأكمل بضجر وملامح وجة مُشمئزة : أني معارفش أصلاً هفاتح أهلي كيف بزواجنا بشعرك ده
أجابته بنبرة هادئة كي تمتص غضبته : ما أنا قولت لك قبل كده يا قاسم ،،لما تقرر تفاتح أهلك وتخطبني وقتها هبقا ألبس الحجاب
وأكملت بحزن إصطنعته لحالها كي تستدعي تعاطفهُ : وياسيدي لو قربي منك ولهفتي عليك وإنك بتوحشني لما بتبعد عني بيضايقك اوي كده،، خلاص،،أوعدك إني مش هرخص نفسي وأرميها عليك تاني
وأكملت بطاعة أثارته : ها،،فيه حاجة تاني مضايقاك في تصرفاتي وعاوزني أغيرها ؟
وضع يدهُ فوق شعر رأسهِ وسحبها للخلف ثم أخذ نفسً عالياً وزفرةُ كي يُهدئ من روعِهِ وتحدث بنبرة صارمة وملامح وجه مُبهمه : إيناس،، أنا عاوزك تلبسي الحجاب من إنهارده ،،أيه رأيك لو ننزل أنا وإنتِ بعد مواعيد المكتب وأشتري لك كل اللبس اللازم علشان الحجاب ،،
وأكمل بلهجة صعيدية وإبتسامة كي يقنعها ويهون عليها صعوبة الخطوة بالنسبة لها : إنتِ هتتچوزي صعيدي يا بت،،والصعيدي عيحب مرته وعيموت عليها ومهيجبلش علي رچولته إن شعرة واحده تبان منيها جِدام الخلج إكدة
ضحكت بإنوثة مقصودة واجابته مضطرة : حاضر يا عم الصِعيدي الحِمش ،،بس ياريت بقا تسرع بخطوبتنا علشان بابا بدأ يتضايق من الموضوع ورجع يكلمني فيه تاني
أجابها بهدوء : حاضر يا حبيبتي ،، صدقيني قريب جداً هفاتح جدي في الموضوع
إستمعا إلي بعض الطرقات ودلف شقيقها عدنان بعدما أذن له قاسم بالدخول وتحدث وهو يقترب من قاسم محتضن إياه بحفاوة : حمدالله علي السلامة يا متر ،،نورت القاهرة
ربت قاسم علي ظهرهِ قائلاً : الله يسلمك يا عدنان دين ومعتقدات
ثم أتجه قاسم خلف مكتبهِ وجلس فوق مقعَدِه المُخصص له وجلس كل من عدنان وإيناس متقابلين بالمقاعد
فتساءل قاسم بنبرة جاده : طمنوني يا أساتذة ،، أيه أخبار القضايا الي عندنا ؟
أجابته إيناس بنبرة عملية واثقة : كلة تمام يا قاسم،، مش هتصدق مين طلب إن مكتبنا يمسك له القضايا الخاصة بشركته





