قلبى بنورها مغرم ٤ روز آمين

أجابتها نجاة بنبرة حادة : صُح معرفاش حُصل إية يا مريم ؟ حمل وأمومة
حُصل إنك بتجللي من جيمتك وترخصيها مع ولد فايقة،،
إنتفض جسدها وأبتلعت لُعابها رُعبً من حديث والدتها المفاجئ وأرادات الإنكار كي تُنجي بحالها من بطش تلك الغاضبة
فهتفت بنبرة زائفة وإنكار : كلام إيه اللي عتجولية دي يا أما،، وأني مالي ومال قاسم
خرجت من حياة إبتسامة مهمومة وأردفت قائله بنبرة حزينة : بس أني مجبتش سيرة قاسم يا مريم
تنهدت بأسي ثم إقتربت علي صغيرتها وأمسكت يدها وتحركت بها للداخل حتي وصلتا إلي التخت وجلستا،،
أخذت نفسً عميقً وزفرتهُ وتحدثت بهدوء : إسمعيني زين يا بتي وإفهمي حديتي صُح لجل ما تحفظي كرامتك ومتهينيهاش علي الفاضي
وآسترسلت حديثها العاقل : عمك قدري ومرته مهيسبوش مال عمك زيدان يخرچ من بِنات إكِفوفهم ،، وهيعملوا المستحيل لجل ما يچوزوا قاسم لصفا
يعني تنسي اللي عتفكري فيه دِي لانه مهيُحصُلش واصل،، أول هام زي ما جُلت لك اللي ناوي عليه عمك ومرته
وتاني هام إن قاسم مهيفكرش فيكي ولا شايفك جِدامه من الأساس
ولا كَمَان بيفكِر في صفا ولا شايفهِا،، جملة حاده غاضبة هتفت بها مريم
فأجابتها نجاة : صُح هو مهيفكرش فيها ،، بس عمك ومرته عيفكروا وهما دول الأهم،، ده غير إن چدتك لمحت لي جبل سابج إن چَدك بيفكر يدي صفا لقاسم لچل ما يكون مطمن عليها
تنهدت بأسي حين رأت غشاوة الدموع المتكونة داخل أعين صغيرتها الحزينة فتحدثت بنبرة مهمومة : يا مريم أني خايفة عليكي من خيبة الأمل،، إنتِ لساتك إصغيرة ومهتتحمليش وچع خيبة الأمل وكسرة النِفس يا بتي ،،
وأكملت برجاء وهي تُمسك بكف إبنتها : لو كُت غالية عِنديكي صُح خرچي الموضوع دِي من نفوخك واصل
قالت كلماتها وتحركت إلي الخارج في حين إرتمت بجسدها تلك العاشقة الصغيرة وأجهشت بالبكاء الذي تحول إلي نوبة بكاءٍ مريرة
***☆***☆***☆***☆***
رواية قلبيّ بنَارِهاَ مٌغرمٌ بقلمي روز آمين كتب وآداب
بعد حوالي ساعتان
كان يتحرك داخل رواق مكتب المحاماه الخاص به يخطو بخطوات واثقه تتسم بالرجولة والجاذبيه لكل من يراه،، متوجهً إلي غرفة مكتبة،،
وصل لها وخلع عنه حِلتة وعلقها فوق العُليقة الخاصة بها،، وشمر أكمام قميصهٌ وكاد أن يجلس إلا أنهٌ إستمع إلي طرقات فوق الباب،، وقبل أن يأذن للطارق بالدلوف وجد الباب يٌفتح وتدلف عبرهٌ تلك الجميلة بطولها الفارع وجسدها النحيل ،،




