قلبى بنورها مغرم ٤ روز آمين

وأنسحب سريعً تحت سخط عتمان ورسمية علية وذلك لعدم إنصياعهِ لرغبتهم في أن يرا بناظريهما طفلاً ذكراً له ويرتاح قلبيهما
أما ذاك المُتشفي الذي جلس بإرتياح وأطمئنان بعد ذهاب ذاك المُدلل سارق أحلامة مثلما دائماً يُلقبهُ بينهُ وبين حالة قانوني
***☆***☆***☆***☆***
رواية قلبيّ بنَارِهاَ مٌغرمٌ بقلمي روز آمين
بعد مرور خمسة أشهر
داخل قصر الحاج عتمان النعماني
كان يجلس في بهو قصرهِ هو وزوجته وولده قدري وزوجته فايقه يحتسون مشروب الشاي المحبب لديهم جميعاً حمل وأمومة
وفجأة إستمعوا إلي زغاريد عالية تأتي من الخارج ويبدو أن مصدرها من منزل ولدةِ المقابل
تحدث الحاج عتمان بإستغراب : من وين چاية الزغاريد دي ؟؟
لوت رسمية فاهها وهتفت بنبرة ساخرة : جايه من ناحية دوار بت الرچايبه،، علوم
وأكملت بتشفي وغل : علي الله يكون ولدي نصفني وبرد ناري وإتچوز وهيجيب لي الواد اللي بحلم بيه ٠
تحدثت إليها فايقه بنبرة ساخرة : اللي ما عِمِلها والدنيي دنيي يا عمة،، هيعملها دالوك ؟؟
ثم هبت واقفه وهي تتحرك ناحية الباب بفضول : جال يا خبر بفلوس
لم تكمل خطواتها إلا و وجدت تلك الصفا صاحبة الوجه الصافي البرئ وهي تدلف للداخل بفرحة عارمة وعلي وجهها إبتسامة توحي إلي شدة سعادتها وهي تتحدث إلي جَدها : نچَحت يا چَدي ،،طلعت الأولي علي محافظة سوهاج كلاتها علم نفس
إبتسم لها جدها وتحدث بسعادة لسعادتها : مبروك يا بتي
دلف زيدان مُصطحبً ورد في محاولة منه بإذابة جبل الجليد الذي يفصل بينهم،، وتحدث زيدان بسعادة إلي أبيه و والدته : شفتوا صفا عِملت أيه، طلعت الأولي علي المحافظه كلياتها
وقفت رسمية تحتضن صغيرة ولدها وتحدثت : ألف مبروك يا غاليه،، ألف مبروك كتب وآداب
ثم وجهت حديثها إلي زيدان قائلة بحديث ذات مغزي : مبروك يا زيدان ،، عُجبال ما أبارك لك علي الخبر الزين اللي هيفرح جلبي بچد
نظرت لها ورد والحزن خيم علي وجهها ،،فبرغم مرور تلك السنوات الطويلة إلا أن والدة زوجها لم تكلُ ولم تمل من عرض فتيات علي زيدان من اجل الزواج بإحداهُن حتي يٌجلب لها الحفيد الذَكر التي تتمناه لنجلها الحبيب ،،وبالتالي علاقتها سيئة للغاية بورد لتوهمها أنها هي التي تؤثر وتضغط عليه كي لا يتزوج وينجب الذكر المٌنتظر شاي



