قلبى بنورها مغرم ٤ روز آمين

إقتربَ زيدان من ورد ولف ذراعه حول كتفها محاوطاً إياها برعايه وتحدث إلي والدته  :  وهو فيه أكبر من إكدة خبر يفرح الجلوب يا أماي ؟ 

تحدث عتمان إلي ورد كي يطيب خاطرها  :  مبروك يا بتي ،،عجبال متجوزيها وتفرحي بيها 

أجابته ببشاشة وجه  : في حياتك وفي خيرك إن شاء الله يا عمي دين ومعتقدات

هز رأسه وتحدث مبتسماً  :  تعيشي يا بتي 

ثم حول بصرهِ إلي زيدان وتحدث بنبرة جاده  : إتصل علي قاسم يا زيدان وخليه يجدم لها في الكليه بتاعته 

نظرت إلي جدها وتحدثت بتصحيح  :  بس أني إن شاء الله هدخل كلية الطب يا چَدي تحفيز ذاتي واعتماد على النفس

نظر إليها عتمان وأجابها بهدوء  : مهينفعش يا صفا،،أني رايدك تدخلي الكلية اللي إتخرچ منيها قاسم ،،ليا غرض في إكدة 

إبتسمت فايقه وصوبت بصرها إلي ورد بتشفي وشماتة 

أما ورد التي نظرت إلي زيدان وطالعتهُ بنظرات مٌرتعبه،،

فتحدث زيدان إلي والدهِ :  كيف يعني مهينفعش يا أبوي،،البت طالعة الأولي علي المحافظه وكمان هي نفسها تُبجي دَكتورة 

تحدثت رسميه وهي تنظر إلي صفا بحنين وابتسامة  :  إسمعي كلام جَدك يا صفا ،، چِدك بيحبك ورايد لك الخير،، وحديته دِه فيه خير كَتير جوي ليكي 

نظرت صفا إلي والدها وكأنها تستنجد به ،،كاد زيدان أن يتحدث صحة

فدق عتمان الأرض بعصاه وتحدث بنبرة حاده  :  خلاص يا زيدان ،، أني جولت كلمتي في الموضوع وإنتهي الأمر  

وأكمل أمراً وهو يتجه إلي حجرته  :  تعالّ وراي إنتَ وقدري ،،عاوزكم في موضوع 

دلف ثلاثتهم للداخل أما رسميه التي إتجهت إلي صفا المذهوله وأخذتها داخل أحضانها وتحدثت :  تعالي في حُضن جَدتك يا زينة الصبايا حمل وأمومة

أما فايقة التي نظرت إلي ورد وهي تطالعها بنظرة شامته مُتعالية وتحدثت  بإبتسامة ساخر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *