تائهه فى نيران غدره ايه الرحمن ١

حمدت ربها ثم ركضت داخل الحمام وغلقت الباب علي نفسها نظر يوسف الي الصوت وجدها اختفت من امامة ولا احد يوجد امام الباب ضرب الحائط بيدة بغضب متحدثا…. هتروحي مني فين يعني صبرك عليا بس شكلك عندية ومبتجيش بالعند انا بقا هجيبك بالمسايسة ارتسم علي وجهه ابتسامة انتصار نظر الي باب المرحاض ثم هبط الي اسفل غالقا الباب خلفة بقوة لكي تعلم انه خرج
استمعت آية لصوت غلق الباب حمدت ربها توجهت الي الخارج لم تجده خلعت النقاب وضعتة ع السرير وكذلك الحجاب انسدل شعرها خلفها اعطها شكلا جذابا بجمالها الطاغي التفتت لكي تتوجه الي المرحاض شهقت بقوة عندما رأتة يقف امامها وعلي وجهه ابتسامه ساخرة يضع يدة في جيب بنطالة كادت ان تركض مرة اخري ولكن اسرع هو وجذبها من خصرها نظارا الي وجهها البرئي وخصلتها المتمردة علي وجهها تعطيها جمالا اكثر والي عيونها الذي عشقها من النظرة الاولي تحاول الافلات منه ولكن هو يشدد من حذبها الية حتي اعتصرت بين يدة دفشتة بقوة ولكن لاتقدر على ذالك فاق من شرودة عندما رأي الدموع تهبط من عيناها تركها بهدوء اخذت ملابسها متوجه الي المرحاض وهيا تبكي
وضع يده خلف رأسه جلس ع السرير جذب جهاز الحاسوب وبدء ف العمل بعد وفت خرجت آية من المرحاض وهيا ترتدي ملابسها وكذلك النقاب نفخ يوسف بقوة متوجها هو الاخر نحو المرحاض اقترب منها خالعا النقاب بقوة قائلا بغضب….لما تبقي معايا مالبسيش الزفت دا ببقا شكلك عامل زي العفريت وكمان انا جوزك مش حرام لما تبقي تنزلي ابقي البسية لكن طول ماانتي في الاوضة دي مشفكيش لابسة بدل ماهخليكي تقلعية خالص توجة الي غرفة الملابس ثم الي المرحاض
نظرت له آية بغضب وقام بجذ النقاب من الارض ووضعتة ع الكمود
خرج يوسف من المرحاض بعد وقت قائلا بنفاء صبر….من الواضح كدا انك مبتفهميش
آية بضيق…. لية ماانا قلعت النقاب اهو
يوسف…. والحجاب كمان
آية بزهول…. لا طبعا مستحيل
يوسف بسخيرة…. دا علي اساس ايه ماانا لسة شايف شعرك هتقلعيها انتي ولا اجي اقلعهالك شكلك حبيتي الموضوع وغمزلها
خلعت آية الحجاب علي الفور تمرد شعرها خلفها بطريقة جذابة
يوسف…. شاطر بتبقي حلوة وانتي مطيعة وبتسمعي الكلام قومي بقا غيري وتعالي نامي
نظرت له آية بغضب شديد متوجهه الي غرفة الملابس نظرت اليهم ولكن لاشيئ يصلح لها زفرت بضيق وقع نظرها ع منامة قط وبنطال يصل الي بعد ركبتها امسكتها بحيرة….. دا اكتر حاجة متحرمة هنا نهار اسوح يارب اهو كلها لحد بكرة الصبح وهغور من وشك سامحنس يارب ارتدت المنامة ورفعت شعرها بمساكة شعر كان شكلها جذابا مثيرا للغاية




