دهب وزين بقلم هدى زايد

بعفوية
أحب أعرفك بنفسي أنا زين النشار محامي ومسؤول عن أهل الحته وعن حقوقهم
مرت ثوانِ قبل أن تضع يدها في يده
ولكن حسمت أمرها ووضعت يدها في يده قائلة ب ابتسامة مزيفة
الدهب رياض وموجود هنا عشان أرد حق من حقوقكم ال عند جدي
قاطعها أحدهم قائلاًبتحذير
أنا بقالي أربع شهور ماخدتش قرش من جدك عاوز حقي حاكم أنا عارفه راجل بخيل ويموت على القرش
قاطعته قائلة بغضب شديد قائلة
على فكرة إنت إنسان قليل الأدب وكلمة كمان على جدي وهعرفك قيمتك
قاطعها رجل آخر قائلاًبغضب مماثل
الله وأنتِ تيجي على وتزعلي ليه ؟
كادت أن تتحدث ولكن صاح زين قائلاً بجدية
هدوء ، هدوء ياجماعة مش كدا إحنا كدا مش هانوصل لحل
قاطعته الدهب قائلة غضب
كنت ناوية أحل الموضوع وهما ال مش عارفين حدودهم
أنا بقول تسبوني مع الأنسه دهب انهاردة أعرفها المطلوب من جدها إيه وبكرا إن شاءالله أبلغكم بالقرار
بعد مناقشة دامت لدقائق وافق الجميع على عرضزين
فض المجلس وظل زين أمام الدهب
نظرت له وقالت له بعتذار
أني بعتذر
سألها بجدية وهو يسير نحو المنضدة ليكمل ما بدئه
على انهي مرة بالظبط دلوقتِ وغضبك في المجلس ولا لما رجعتِ عليا الصبح
أجابته بعفوية شديدة
لأ مرة واحدة وال هي بتاعت دلوقتِ إنما الصبح دا غصب عني إنت جيت تحت البلكونة يعني نصيبك كدا أعمل لك إيه
وضع قلمه على المنضدة ثم وقف من فوق مقعده
متجه نحوها حتى وقف أمامها وضع يده في جيب بنطاله
ثم عاد خطوتين للوارء يطالعها من رأسها حتى أخمص قدميها قائلاً
يتبع



