غاليتى ٢ فريدة الحلوانى

منه باعجاب : الصراحه ااااه…في دي عندك حق ..الي يشوفك و انتي متشيكه يقول راكنه العربيه فالجراج…هههههه
قبيل الميعاد بساعه اعطت ابنتها لمنه كي تجلس لديها الي ان تعود
فتحت خزانه ملابسها البسيطه كي تختار شيئا مناسبا لذلك العمل الجديد عليها
بعد فتره اختارت بنطالا ثلجي اللون من خامه الجينس …ارتدت فوقه شيميز ابيض اسفله بدي من اللون الروز
وضعت بعض مساحيق التجميل البسيطه و تركت شعرها منسدلا بدلال خلف ظهرها
امسكت بيدها حقيبه جلديه حمراء اللون مع حذاء رياضي من نفس اللون…القت نظره اخيره علي نفسها داخل المراه
اعجبت بطلتها التي رغم بساطتها الا انها كانت مغريه و ملفته لكل من يراها
بمجرد ان وصلت داخل مبني الاداره العامه لمكافحه المخدرات …لفتت انتباه كل من يراها و هي تمر بثقه و غرور و عطرها الفواح رغم هدوءه يسبقها
لم تخلع عنها نظارتها الشمسيه كي تداري غيونها المرتجفه ….فمهما كانت تتمتع بالقوه الا انها حقا خائفه من تلك الخطوه التي لا تعلم الي اين سيكون اخرها …او كيف
وصلت للطابق المنشود وجدت زوجها ينتظرها امام مكتب حسن الحيزاوي
نظر لها باعجاب …بعدما لاحظ نظرات رفقائه المتواريه لها….مال عليها هامسا و قال بدنائه : جدعه يا لول …سمعتي الكلام و جيتي بشياكه
تعالي يلا الباشا مستني بقاله نص ساعه …
دلفت معه…و يا ليتها لم تفعل ….شل جسدها و تسمر ارضا…بمجرد ان رأته ….يا الله …امن بين الاف الضباط لم يجد غير هذا كي تكون امامه الان
اما هو …تطلع لها بنظرات خبير يعاين قطعه الماس نادره…هكذا شبهها داخله …
قطع الصمت قائلا بمزاح ساخر : هي المدام مش اخده بالها ان المكتب مافيهوش شمس و لا ايه
حقا صمت اذانها …لم تكن تسمع غير تلك الكلمات التي حفظتها عن ظهر قلب و ظلت تتذكرها منذ اربعه عشر عاما….
وكزها سعد بغلظه مبطنه وهو يقول : ااايه يا غاليه روحتي فين….الباشا بيكلمك
استعادت قوتها في غضون لحظات …تلبست روح الكبرياء و هي تخلع عنها تلك العدسات التي كانت تحجب عيناها الجريئه ببراءه تخطف الانفاس
لم تنظر له اولا …بل تطلعت علي من هم حولها تتفحصهم سريعا ثم اخيراااا…ثبتت عيناها بخاصته بمنتهي القوه و هي تقول بثقه كادت ان تجعله يلقنها درسا لن تنساه : سوري يا باشا …الشمس فعلا تعبتني …



