غاليتى ٣ فريدة الحلوانى

منه بمحايله : اهدي ياخويا و صلي عالنبي …اتفاهمو بالعقل

صرخت غاليه و هي تحاول ان تخلص شعرها منه : مش هطول مني جني …انت قولت الفلوس دي لعمليه البت …يبقي عايز تاخدها لييييه

رد عليها بجنون : يكش تموت و نرتاح منها ….هاتي الفلوس احسنلك…تركها و قام بسحب حقيبتها

قلب محتوياتها ارضا كي يبحث عن المال…و حينما لم يجده …..هجم عليها يضربها بعنف و غل

لم يهتم بصراخ ابنته و رعبها لدرجه انها تبولت في ملابسها

اما منه حاولت جاهده ابعادها عنه و كانت تتمني ان يكون زوجها حاضرا كي يساعدها و لكنه لم يعد من عمله الي الان

و بين صراخ…و توسل….و مقاومه

جائتها النجده من الله حينما صدح هاتفه بتغمه وضعها خصيصا لرب عمله حتي اذا كان نائما او مشغولا يرد عليه فالحال

ابتعد عنها و هو يقول بغباء : الباشا الي نجدك مني يا بت الكلب….هرد عليه و هكمل عليكي

بينما كانت تقترب منها منه كي تحتضنها …كانت هي كمن وجد حقا طوق النجاه

حينما نطق اخر جمله انار عقلها بشيئا واحد الا وهو….الباشا هو الي هينجدي منه

لم تفكر مرتان بينما هو يتحدث بصوت مرتعش يبرر بكاء الطفله التي تحاول كتم صراخها بعدما نظر لها بتهديد

صرخت غاليه بقهر : الحقني يا باشا…ابوس ايدك هيموتني انا و بنتي

تصلب سعد مكانه و نظر لها باجرام بينما سمع حسن يقول باستغراب : في ايه عندك يا سعد

رد كذبا : اااا…ابدا يا باشا انت عارف…اااا

قاطعته بصراخ اقوي : ابووووس ايدك الحقنا …انا واقعه في عرضك

اوقف حسن سيارته جانب الطريق حينما شعر داخله بوخذه المته بسبب توسلها….تلك الشامخه لن تذل حالها لاحد الا اذا كان الامر جلل و اكبر من طاقتها

قال له بامر لا يقبل النقاش : اديني مراتك

سعد برعب : يا باشا…متشغلش ….

قاطعه بصياح غاضب : ادهااالي

مد لها الهاتف و هو يشير انه سيقتلها اذا ما تفوهت بشيء

اما هي ….ايقنت انت تلك فرصتها الوحيده للتخلص من ذلك الجحيم التي تعيش فيه…اما ان تستغلها …او ستظل باقي حياتها هكذا

فليذهب كبريائها الي الجحيم…ابنتها اهم

امسكت الهاتف بيد مرتعشه و هي تقول بصعوبه من بين بكائها و الم جسدها : باشا

سكينا حاد غرز داخل صدره حينما سمع نبرتها التي تحاكي الاموات فقال باهتمام يملأه الحنو : ايه الي حصل

ردت بحسم يملأه الرجاء : و غلاوت اي حاجه عندك …تعالي انجدني منه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *