غاليتى ٣ فريدة الحلوانى

تذامن توسلها مع صراخ منه حينما رات سيلا تقع ارضا بعدما دفعها هذا الحقير بغل
اما هي صرخت بقهر …بنتي ….القت الهاتف من يدها دون اهتمام و هرولت تجاه الفتاه التي كاد ينقطع نفسها من شده البكاء
ضمتها بخوف و هي تصرخ بجنون متناسيا امر الهاتف الذي ما زال مفتوحا : عايز تموت بنتك يا ابن الكلب….و رحمه ابويا لهوديك في ستين داهيا…منك لله
نظر حسن لابو ذياد الجالس جانبه داخل السياره و قد سمع بعضا مما حدث بسبب علو الصوت ثم قال : تعرف بيت سعد العرص ده
نظر له الرجل باستغراب فبدأ بقياده السياره وهو يقول بغضب : اخلص تعرفه….
ابو ذياد بوجل : ايوه يا ريس ساكن في ……
لم يفكر مرتان …انطلق بسرعه جنونيه تجاه العنوان الذي عرفه بسهوله.
مهما كان يمتلك من صفات سيئه و قلبا حجري …الا انه حقا رجل لا يستطع ابدا التخلي عن شخص استنجد به
اما ذلك الجبان ظل يتصل به كثيرا و لكنه لم يتلقي ردا….اخذ يسب في زوجته بابشع السباب و لم يتخيل ابدا ان حسن الجيزاوي سيحضر الي منزله
لم ترد عليه بل اهتمت بتبديل ثياب ابنتها التي شحب وجهها من كثره البكاء و الرعب الذي عاشته
هي لا تعلم ما القادم …و لكن بداخلها يقين انه سيأتي …لما هذا الشعور حقا….لا تعرف
و بينما كانت منه تحاول تهدئته وجدو الباب يطرق بقوه
هرول تجاهه …بهت وجهه حينما وجده امامه
ابتسم بارتعاش و هو يقول : باشاااا…حضرتك هنا بنفسك داحنا زارنا النبي
نظر له بغضب و هو يزيحه من طريقه….تطلع حوله بغيظ حينما راي هيئه المكان الذي تنم علي فحش ماحدث….العابا محطمه….
محتويات حقيبتها ملقاه ارضا ….جارتها الباكيه
و فالاخر …هي…هي التي خرجت من غرفه ابنتها بشعرا مشعث و اثار الضرب ظاهره بوضوح علي وجهها
نظرت له بعين خاليه من الحياه و بداخلها الف شكوي و عتاب لا يعلم سببه
زم ابو ذياد شفتيه بغل كي يكتم غضبه …اما حسن …حقا لم يستطع تحمل ما راي
امسكه من تلابيبه و قال بغضب : ده اخرك …تتشطر عالنسوان …انما تبقي راجل لااااا
حد يعمل في اهل بيته كده يا عرص
سعد بخوف : ااا…يا باشا …انت مش فاهم حاجه…لو عرفت عملت ايه هتعزرني
نظرت هي و منه بزهول و لكن لم يتوقعو ما سيقول كي يدافع عن حاله
حسن : مهما كان الي عملته ….تعمل فيها كدددده



