غاليتى ٣ فريدة الحلوانى

هل يصمت …لا و الله رد بوقاحه : شغل ايه يا حاجه …اخرك مرشده انتي فاكره نفسك بترجمي لوفد في السفاره
انتفضت من مقعدها و قالت بغضب مكتوم : و حضرتك الي طلبتيني …معتقدش ان شغاله فالمخدرات و مضطره اعمل كده عشان تسيبني اشتغل براحتي
و لا قبضت عليا و انا بشم مثلا و حطيت شغلي معاك قصاد انك تخرجني
نظرت داخل عينه بقوه و اكملت و هي تشير علي جانب راسها باصبعها السبابه ….انا هنا بمزاجي …مش لاي سبب تاني
و…فقط….تركته و غادرت سريعا قبل ان يرد عليها ردا لا تعلم ماذا ستفعل بعده
اما هو …فاق من صدمت ردها عليه حينما سمع الباب يغلق …طرق علي مكتبه بغل و قال : يا بنت الكلب …طب و حيااات امي لكون جايبك تحت رجلي و كاسر مناخيرك الي رفعاها دي …
اما هي….رغم وجعها من حديثه الا انها كانت فخوره بحالها لعدم سكوتها …لن تسمح له او لاي شخص مهما كان ان يقلل منها ابدااااا
لم تنتظر زوجها بل لم تسال عنه بعدما خرجت من المكتب …تحركت بكبرياء امام اعين الواقفين تاركه المكان باكمله
اشترت العديد من الالعاب لابنتها الحبيبه …مع جلب العديد من علب الدواء التي تحتاجه دائما …مع بعض الاطعمه الجاهزه
عادت الي منزلها الصغير و بداخلها فرحه عارمه ….ليس من اجل المال الذي حصلت عليه ….بل من اجل ابنتها التي ستطير فرحا بعدما تري ما جلبته لها
و بالفعل …حينما جلست في شقتها مع منه التي حضرت مع سيلا كي تطمان عليها و تعرف ما حدث لها
كانت الصغيره تحتضن امها و تقبلها بسعاده طاغيه بعدما رات كل تلك العرائس التي كانت تحلم بامتلاكها يوما
منه بمزاح : يا بت اتهدي بقي هريتي خدها بوس …عايزه اقولها كلمتين و امشي
سيلا : اصل فرحانه اوووي يا خالتو …كان نفسي في العروسات دي من زمان
احتضنتها غاليه بحنو و قالت : ان شاء الله كل الي نفسك فيه هجيبه …انتي تؤمري يا لولو
كادت منه ان تتحدث الا انها انتفضت معهم بعدما دخل عليهم سعد و ملامحه توشي بحدوث كارثه
وقف قبالتها بعدما نظر لتلك الحقائب الملقاه حوله و قال بغل : نهااار ابوكي اسود….انتي بعزقتي القرشين قبل ما يباتو فالبيت
غاليه : و انت مالك …انت دافعلي حاجه من جيبك
علم سعد انه لن يطول منها شيئا …هجم عليها ماسكا خصلاتها دون ان يهتم بصراخ الطفله و لا ترجي منه له ثم قال : هاتي بقيت الفلوس يا بت….اياكي مفكره ان هسيبك تمسكي قرش يا روح امك


