غاليتى ٣ فريدة الحلوانى

تطلق….ايه رايك تحاولي تقربيها من طه
نورهان : طه…ههههه …ملقتيش غيره الي كاره كل الستات بسبب طليقته…معتقدش ان بعد الي شافه منها ممكن يأمن لوحده ست
اميره : انتي هتقارني اختك بالي كان متجوزها …اكيد لا …حاولي بس تجسي نبضه و تتكلمي عنها كتير قدامهم …و انا هخليها تزورك من وقت للتاني يكون هو موجود
مرت ساعتان …..انهي فيهم عمله و تجهيز اوراق القضيه التي اتمها علي اكمل وجه
قضتهم هي في العبث بهاتفها بعد ان انتهت محادثتها مع منه….غابت عما حولها و هي تضع سماعات الاذن لتسمع بعض الاغاني المفضله لديها
يكفيها لذه الشعور انها تستنشق انفاسه التي تخرج منه في نفس مكان جلوسها
عطره الذي تغلغل داخل شرايينها….رغم بشاعه موقفها امامه …الا انها لن تترك هذا الاحساس يقتل فرحتها بوجودها معه في نفس المكان و لكل تلك الفتره …التي لم تكن تحلم بنصفها حتي
فاقت من شرودها علي يد تسحب السماعه من اذنها بقوه….
انتفضت و هي تلتف لتوبخ من فعل تلك الفعله الجريئه و التي لن تقبلها
الا انها اهتزت حينما وجدته مائلا عليها بنصف جسده …يتطلع لها بغيظ مليء بالاعجاب و هو يقول : بقالي ساعه بنادي عليكي
ابتلعت لعابها بوجل و هي تقول بصوت مرتعش : سوري مخدتش بالي
اعتدل ثم قال بابتسامه هاذئه : سوري
وقفت بعصبيه و هي تقول ردا علي استهزاءه : حضرتك انا معايا السن ترجمه الماني …و اخده كورسات فرنش و انجلش …و شويه اسباني بس مكملتش
يا ريت بلاش تقلل من حد انت متعرفش عنه حاجه
حقا اصابته الدهشه مما جعله يسأل بتعجب : انتي كل ده…و متجوزه سعد….طب ازاي
غامت عيناها بسحابه حزن دارتها سريعا و لكنه التقطها ببراعه و هي تقول : النصيب
…
لم يرد ان يطيل الامر معها فهي لا تعنيه …تحرك من امامها و هو يقول : تعالي استلمي مكافأتك …احنا خلاص خلصنا
جلس خلف مكتبه يعد النقود التي ينوي اعطائها لها تحت نظراتها المتعجبه من المبلغ الذي تراه امامها
مد يده بالمال و هو يقول : يلا مش خساره فيكي …لو واحده غيرك كنت ادتها نص دول ….اكمل بمغزي فهمته : بس انتي عجبتيني
التقطت منه النقود بكبرياء و هي تقول مصححه ما قاله حتي لا يعتقد انها صيدا سهلا : تصحيح حضرتك….اسمها شغلك عجبني
جز علي اسنانه غيظا من طريقتها المتعاليه و التي لم يجرؤ احد علي ان يفعلها معه




