غاليتى ٣ فريدة الحلوانى

كانت الصغيره تحتضن امها و تقبلها بسعاده طاغيه بعدما رات كل تلك العرائس التي كانت تحلم بامتلاكها يوما
منه بمزاح : يا بت اتهدي بقي هريتي خدها بوس …عايزه اقولها كلمتين و امشي علوم
سيلا : اصل فرحانه اوووي يا خالتو …كان نفسي في العروسات دي من زمان
احتضنتها غاليه بحنو و قالت : ان شاء الله كل الي نفسك فيه هجيبه …انتي تؤمري يا لولو
كادت منه ان تتحدث الا انها انتفضت معهم بعدما دخل عليهم سعد و ملامحه توشي بحدوث كارثه مجلات
وقف قبالتها بعدما نظر لتلك الحقائب الملقاه حوله و قال بغل : نهااار ابوكي اسود….انتي بعزقتي القرشين قبل ما يباتو فالبيت
غاليه : و انت مالك …انت دافعلي حاجه من جيبك
علم سعد انه لن يطول منها شيئا …هجم عليها ماسكا خصلاتها دون ان يهتم بصراخ الطفله و لا ترجي منه له ثم قال : هاتي بقيت الفلوس يا بت….اياكي مفكره ان هسيبك تمسكي قرش يا روح امك بحث عن الأشخاص
منه بمحايله : اهدي ياخويا و صلي عالنبي …اتفاهمو بالعقل
صرخت غاليه و هي تحاول ان تخلص شعرها منه : مش هطول مني جني …انت قولت الفلوس دي لعمليه البت …يبقي عايز تاخدها لييييه
رد عليها بجنون : يكش تموت و نرتاح منها ….هاتي الفلوس احسنلك…تركها و قام بسحب حقيبتها عملات وأسعار صرف
قلب محتوياتها ارضا كي يبحث عن المال…و حينما لم يجده …..هجم عليها يضربها بعنف و غل
لم يهتم بصراخ ابنته و رعبها لدرجه انها تبولت في ملابسها
اما منه حاولت جاهده ابعادها عنه و كانت تتمني ان يكون زوجها حاضرا كي يساعدها و لكنه لم يعد من عمله الي الان دين ومعتقدات
و بين صراخ…و توسل….و مقاومه
جائتها النجده من الله حينما صدح هاتفه بتغمه وضعها خصيصا لرب عمله حتي اذا كان نائما او مشغولا يرد عليه فالحال
ابتعد عنها و هو يقول بغباء : الباشا اللي نجدك مني يا بت الكلب….هرد عليه و هكمل عليكي علوم
بينما كانت تقترب منها منه كي تحتضنها …كانت هي كمن وجد حقا طوق النجاه
حينما نطق اخر جمله انار عقلها بشيئا واحد الا وهو….الباشا هو الي هينجدي منه
لم تفكر مرتان بينما هو يتحدث بصوت مرتعش يبرر بكاء الطفله التي تحاول كتم صراخها بعدما نظر لها بتهديد عملات وأسعار صرف
صرخت غاليه بقهر : الحقني يا باشا…ابوس ايدك هيموتني انا و بنتي



