غاليتى ٣ فريدة الحلوانى

غامت عيناها بسحابه حزن دارتها سريعا و لكنه التقطها ببراعه و هي تقول : النصيب 

… 

لم يرد ان يطيل الامر معها فهي لا تعنيه …تحرك من امامها و هو يقول : تعالي استلمي مكافأتك …احنا خلاص خلصنا 

جلس خلف مكتبه يعد النقود التي ينوي اعطائها لها تحت نظراتها المتعجبه من المبلغ الذي تراه امامها 

مد يده بالمال و هو يقول : يلا مش خساره فيكي …لو واحده غيرك كنت ادتها نص دول ….اكمل بمغزي فهمته : بس انتي عجبتيني عملات وأسعار صرف

التقطت منه النقود بكبرياء و هي تقول مصححه ما قاله حتي لا يعتقد انها صيدا سهلا : تصحيح حضرتك….اسمها شغلك عجبني 

جز علي اسنانه غيظا من طريقتها المتعاليه و التي لم يجرؤ احد علي ان يفعلها معه 

هل يصمت …لا و الله رد بوقاحه : شغل ايه يا حاجه …اخرك مرشده انتي فاكره نفسك بترجمي لوفد في السفاره دين ومعتقدات

انتفضت من مقعدها و قالت بغضب مكتوم : و حضرتك الي طلبتيني …معتقدش ان شغاله فالمخدرات و مضطره اعمل كده عشان تسيبني اشتغل براحتي 

و لا قبضت عليا و انا بشم مثلا و حطيت شغلي معاك قصاد انك تخرجني 

نظرت داخل عينه بقوه و اكملت و هي تشير علي جانب راسها باصبعها السبابه ….انا هنا بمزاجي …مش لاي سبب تاني الإسلام

و…فقط….تركته و غادرت سريعا قبل ان يرد عليها ردا لا تعلم ماذا ستفعل بعده 

اما هو …فاق من صدمت ردها عليه حينما سمع الباب يغلق …طرق علي مكتبه بغل و قال : يا بنت الكلب …طب و حيااات امي لكون جايبك تحت رجلي و كاسر مناخيرك الي رفعاها دي … 

اما هي….رغم وجعها من حديثه الا انها كانت فخوره بحالها لعدم سكوتها …لن تسمح له او لاي شخص مهما كان ان يقلل منها ابدااااا علم نفس

لم تنتظر زوجها بل لم تسال عنه بعدما خرجت من المكتب …تحركت بكبرياء امام اعين الواقفين تاركه المكان باكمله 

اشترت العديد من الالعاب لابنتها الحبيبه …مع جلب العديد من علب الدواء التي تحتاجه دائما …مع بعض الاطعمه الجاهزه 

عادت الي منزلها الصغير و بداخلها  فرحه عارمه ….ليس من اجل المال الذي حصلت عليه ….بل من اجل ابنتها التي ستطير فرحا بعدما تري ما جلبته لها حمل وأمومة

و بالفعل …حينما جلست في شقتها مع منه التي حضرت مع سيلا كي تطمان عليها و تعرف ما حدث لها 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *