غاليتى ٣ فريدة الحلوانى

تصلب سعد مكانه و نظر لها باجرام بينما سمع حسن يقول باستغراب : في ايه عندك يا سعد 

رد كذبا : اااا…ابدا يا باشا انت عارف…اااا حمل وأمومة

قاطعته بصراخ اقوي : ابووووس ايدك الحقنا …انا واقعه في عرضك 

اوقف حسن سيارته جانب الطريق حينما شعر داخله بوخذه المته بسبب توسلها….تلك الشامخه لن تذل حالها لاحد الا اذا كان الامر جلل و اكبر من طاقتها 

قال له بامر لا يقبل النقاش : اديني مراتك دين ومعتقدات

سعد برعب : يا باشا…متشغلش …. 

قاطعه بصياح غاضب : ادهااالي 

مد لها الهاتف و هو يشير انه سيقتلها اذا ما تفوهت بشيء 

اما هي  ….ايقنت انت تلك فرصتها الوحيده للتخلص من ذلك الجحيم التي تعيش فيه…اما ان تستغلها …او ستظل باقي حياتها هكذا علم الطبيعة

فليذهب كبريائها الي الجحيم…ابنتها اهم 

امسكت الهاتف بيد مرتعشه و هي تقول بصعوبه من بين بكائها و الم جسدها : باشا 

سكينا حاد غرز داخل صدره حينما سمع نبرتها التي تحاكي الاموات فقال باهتمام يملأه الحنو : ايه الي حصل علوم

ردت بحسم يملأه الرجاء : و غلاوت اي حاجه عندك …تعالي انجدني منه 

تذامن توسلها مع صراخ منه حينما رات سيلا تقع ارضا بعدما دفعها هذا الحقير بغل 

اما هي صرخت بقهر …بنتي ….القت الهاتف من يدها دون اهتمام و هرولت تجاه الفتاه التي كاد ينقطع نفسها من شده البكاء الإسلام

ضمتها بخوف و هي تصرخ بجنون متناسيا امر الهاتف الذي ما زال مفتوحا : عايز تموت بنتك يا ابن الكلب….و رحمه ابويا لهوديك في ستين داهيا…منك لله 

نظر حسن لابو ذياد الجالس جانبه داخل السياره و قد سمع بعضا مما حدث بسبب علو الصوت ثم قال : تعرف بيت سعد العرص ده 

نظر له الرجل باستغراب فبدأ بقياده السياره وهو يقول بغضب : اخلص تعرفه…. علم نفس

ابو ذياد بوجل : ايوه يا ريس ساكن في …… 

لم يفكر مرتان …انطلق بسرعه جنونيه تجاه العنوان الذي عرفه بسهوله. 

مهما كان يمتلك من صفات سيئه و قلبا حجري …الا انه حقا رجل لا يستطع ابدا التخلي عن شخص استنجد به حمل وأمومة

اما ذلك الجبان ظل يتصل به كثيرا و لكنه لم يتلقي ردا….اخذ يسب في زوجته بابشع السباب و لم يتخيل ابدا ان حسن الجيزاوي سيحضر الي منزله 

لم ترد عليه بل اهتمت بتبديل ثياب ابنتها التي شحب وجهها من كثره البكاء و الرعب الذي عاشته 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *