غاليتى ٣ فريدة الحلوانى

و فقط….اتجه نحو مكتبه دون اضافه حرفا اخر عطلات ومناسبات موسمية
اما هي نظرت لامها بغضب و قالت : شايفه يا مامي…عاجبك الي بابي بيقولو ده
اميره بغرور : سيبك منه …المهم انك عارفه قيمه نفسك يا قلب مامي….قوليلي بقي هتعملي بارتي عيد جوازك فين السنه دي
نورهان بغيظ : كان نفسي اعمله فالساحل …بس اكيد البيه مش هيحضر زي ما عملها من سنتين مجلات
و خلي منظري زي الزفت قدام صحباتي
اميره : اعمليه في الفيلا عشان باباه يجبره انه يحضر و ميكسفناش قدام الناس
صمتت للحظات ثم قالت بخبث : بقولك يا نوري….اختك مش مرتاحه مع الزفت جوزها و ناويه تطلق….ايه رايك تحاولي تقربيها من طه حمل وأمومة
نورهان : طه…ههههه …ملقتيش غيره الي كاره كل الستات بسبب طليقته…معتقدش ان بعد الي شافه منها ممكن يأمن لوحده ست
اميره : انتي هتقارني اختك بالي كان متجوزها …اكيد لا …حاولي بس تجسي نبضه و تتكلمي عنها كتير قدامهم …و انا هخليها تزورك من وقت للتاني يكون هو موجود
مرت ساعتان …..انهي فيهم عمله و تجهيز اوراق القضيه التي اتمها علي اكمل وجه علم نفس
قضتهم هي في العبث بهاتفها بعد ان انتهت محادثتها مع منه….غابت عما حولها و هي تضع سماعات الاذن لتسمع بعض الاغاني المفضله لديها
يكفيها لذه الشعور انها تستنشق انفاسه التي تخرج منه في نفس مكان جلوسها
عطره الذي تغلغل داخل شرايينها….رغم بشاعه موقفها امامه …الا انها لن تترك هذا الاحساس يقتل فرحتها بوجودها معه في نفس المكان و لكل تلك الفتره …التي لم تكن تحلم بنصفها حتي الإسلام
فاقت من شرودها علي يد تسحب السماعه من اذنها بقوه….
انتفضت و هي تلتف لتوبخ من فعل تلك الفعله الجريئه و التي لن تقبلها
الا انها اهتزت حينما وجدته مائلا عليها بنصف جسده …يتطلع لها بغيظ مليء بالاعجاب و هو يقول : بقالي ساعه بنادي عليكي
ابتلعت لعابها بوجل و هي تقول بصوت مرتعش : سوري مخدتش بالي علم الطبيعة
اعتدل ثم قال بابتسامه هاذئه : سوري
وقفت بعصبيه و هي تقول ردا علي استهزاءه : حضرتك انا معايا السن ترجمه الماني …و اخده كورسات فرنش و انجلش …و شويه اسباني بس مكملتش
يا ريت بلاش تقلل من حد انت متعرفش عنه حاجه
حقا اصابته الدهشه مما جعله يسأل بتعجب : انتي كل ده…و متجوزه سعد….طب ازاي





