الزوجة الاولى شيراز القاضى

قطبت حاجبيها لتجيب
: اي عمل !! انا لا اريد الخروج الان!
قالت مها بصبر
: نبيله يا عزيزتي! اخرجي من تلك القوقعة المقيته …لقد افتتحت دار حضانه منذ بضع سنوات مضت ..تعلمين هذا صحيح؟! ..اريدك ان تعملي معي بها ..تدرسين النشاطات للاطفال فما رأيك؟!
برقت عينا نبيله بلحظة واحده! لتقول
: اتعامل مع ..الاطفال؟!
اومأت مها بحماس لتقول
: اجللل ولدينا فترتين في الحضانه ..بعض اولياء الامور يتركون اطفالهم الرضع كذلك لعدم تفرغهم! ..لك حرية الاختيار ..اذا اردت البقاء لفترة واحده او الاثنتين
قالت نبيله بلا تردد
: الفترتين بالتأكيد ..انتظريني
وقفزت من مكانها مهرولة الي غرفتها لترتدي ثيابها
التعامل مع الاطفال هو ما تبرع به وهفو روحها له!
نظرت لنفسها في المرآة حين انطفأت عيناها ما ان تذكرت عقمها من جديد ..لكن لا بأس! ..سيصبح اطفال الحضانة جميعا اولادها !
وصلا بعد حوالي نصف الساعه لترهف نبيله السمع بفرحه وهي تستمع الي تهليل الاطفال داخل الروضه
سارت بتوتر وفرحه حتي وصلتا الي غرفة المعلمين في الروضه وقامت مها بتعريف نبيله لهم وها هي الان في جوله لرؤية المكان كله قبل توجهها الي فصلها الدراسي
دخلت متوتره وهي تنظر الي الاطفال الذين بدورهم ينظرون لها بفضول لطيف ارتجف له قلبها لتقوول
: مرحبا ياصغار ! انا معلمتكم الجديده ..هل لنا ان نصبح اصدقاء؟
اومأ لها الاطفال بالموافقه دون كلام جعلها تهتز قليلا لتقول بحماس طفولي
: لقد أحضرت لكم شيئا
وقامت بإخراج حقيبه بدت ضخمه بعض الشيء من خلف الباب لتخرج منه دمي وسيارات متعدده فهلل الاطفال لها وهي تعطي لكل منهم لعبه تناسبه بدت باهظة الثمن!
تعرفت عليهم نبيله وكانو لطفاء واعمارهم ما بين الثاله والرابعه من العمر فقط وعددهم ليس بكبير !
درستهم بعض النشاطات كالرسم بإستخدام الفرشاة والاوان المائيه والقص واللصق علي اللوحات وبالفعل نسيت ما بها مؤقتا معهم!
عقب انتهاء الدوام ودعها الطلاب بضمة دافئه ادمت قلبها واحبتها للغايه ثم ذهبت الي الطابق الثاني الذي به الرضع والاصغر سنا لتراهم وتعتني بهم مع المختصين
” هيام؟! ما هذة الدميه!!”
قالها وهو يتفحص تلك الدميه التي تبدو باهظة الثمن والتي كانت بيد ابنته لتقول بحماس
: اووه انها هدية المعلمه نبيله!




