الزوجة الاولى شيراز القاضى

قطب حاجبيه بشك وهو يقلب الدميه بين يديه
: لكنها غاليه ..وايضا ليس هناك معلمه في الروضه اسمها نبيله
قالت ابنته من جديد بحماس اكبر
: لا لا هذه جديدة يا ابي ..اتت اليوم وقامت بتوزيع الهدايا علينا كما علمتنا الرسم بالفرشاة!
اومأ لها وهو ما يزال متعجبا لكنه اثر الصمت
في اليوم التالي وقفت نبيله تغني مع الاطفال اغنية مرحه لتعلم الاتجاهات وكم بدت سعيده وهي تتفاعل معهم!
خرج بعدها الصغار للهو في الحديقه الخاصه بالروضه مع الاطفال الاكبر سنا ووقفت هي وبعض المعلمات ليراقبن الاطفال
زاغ بصرها عنهم لدقيقة واحده وهي ترتشف بعض الشاي لتسمع صوت صراخ جعلها تبثق ما بفمها وتلقي بالكوب ارضا وهي تركض نحو التجمع الذي صنعه الاطفال فوجدت طفلة تبكي بحده وقد وقعت بسبب دفع طفل لها
احتضنتها بخوف وهي تحاول معرفة ما ان أصابها مكروه لتقول
: يا الهي هياام !! هل انت بخير! ما الذي يؤلمك!
لكن قابلها فقط بكاء هيام العالي ولم تهدأ فإضطرو للإتصال بأبيها !
بعد مرور بعض الوقت قد هدأت بين احضان نبيله ليكتشفو انها نامت من فرط البكاء !
لاحظت نبيله كون الجميع متوتر من حضور والد هيام لتتحدث الي زميلتها نها قائله
: لم الجميع متوتر وخائف هكذا! ..الفتاة بخير !
قالت لها نها وهي متسعة العينين
: انت لا تعرفينه ولك كل الحق للتعجب لكن حين تريه الان ستفهمين لم الجميع متوتر
اعتدلت وهي تتحدث بحماس واستفاضه عن هذا الشخص
: انه اكثر شخص عصبي وشرس قد رأيته في حياتي..ما أن يحضر الي هنا بخصوص اي مشكله تخص ابنته حتي يقيم الدنيا فوق رؤوسنا! .. لكن احن واوفي رجل قد تقع عليه عيناكِ
نظرت لها نبيله بتعجب لتكمل نها بضحكة لطيفه
: اه لو رأيته بزي عمله الرسمي وهيئته المرعبه وجسده الضخم ومع كل هذا الرعب يقبع شيء صغير فوق صدره ان..
قاطع كلماتها صوت صراخ رجل ما يخاطب مها بحده اجفلت نبيله لها لتقول نها بضحكه
: ها قد اتي السيد سامر والد هيام
الزوجه الاولى
الحلقه الثانيه
دخل مندفعا وهو يكمل صراخه فسمعته هيام وقامت من نومها وركضت بإتجاه ابيها
نظرت له نبيله لتتسع عيناها ما ان فهمت سر كلمة نها حين قالت ” هناك شيء قابع فوق صدره”
كان يحمل طفلا صغيرا في حامل للاطفال اسود اللون فوق صدره
كان هو يتفحص ابنته بخوف وغضب وهو يهدأ من روعها في الآن ذاته لكن نبيله كانت في كوكب اخر !



