غاليتى ١٠ فريدة الحلوانى

بعد مرور عده ساعات انتهي الحفل اخيرا 

و ها قد جائت لحظه انفجار تلك المتعجرفه …. 

بمجرد ان غادر اخر فرد من الضيوف و لم يتبقي غير عائله الجيزاوي و معهم امها و اختها 

وقفت في المنتصف تصرخ بحسن بعد ان ازالت قناع الهدوء التي اضطرت ان ترتديه طيله الوقت 

لم تجلس بل وقفت امامه و قالت بصراخ : ارتحت دلوقت…عملت الي في دماغك و فضحتني …اودي وشي فين من صحباتي …ليه كده …يا ريتك ما حضرتك 

حسن بغضب مكتوم : نوووور….صوتك ميعلاش …و لينا اوضه نتكلم فيها 

نورهان بغل : زي ما فضحتني  …انا كمان هفضحك قدام اهلك… 

لم تهتم بصياحه الغاضب بل التفت لابيه الذي كان ينظر لابنه بتحذير : يرضيك الي حصل ده يا عمو … 

محمد بمهادنه : اهدي يا حببتي و فهميني حصل ايه  ….انا شايفكم طول الحفله واقفين مع بعض و شكلكم جميل 

قصت له ما حدث من وجه نظرها كي تظهره المخطيء الوحيد تحت نظرات الشباب المستنكره …فقد ذيفت الحقيقه باكملها 

محمد بغضب : انت عملت كل ده 

حسن بجنون : مش هي قالت …صدقها بقي كالعاده ….الي بعده …ايه هتعاقبني مثلا و لا هتطرني من البيت 

تدخل طه مهدئا الوضع الذي اشتعل : اهدي يا بابا اكيد حسن مش هيعمل كل ده من فراغ 

وقفت اسيا لتدافع عن ابيها بعد كل هذا الكذب الذي سمعته من امها 

انا هقولك الي حصل يا…..اااااااه…… 

طعت حديثها بصرخه متالمه بعدما صفعتها امها علي وجنتها و هي تقول بغل : اااخرسي …انتي هتكدبيني 

هنا لم يتحمل حسن ما حدث ….في لحظه كان يهجم عليها جاذبا اياها من خصلاتها و هي يقول بغل : دانتي نهار ابوكي اسود …بتمدي اااايدك علي بنتي يا بنت الكلب 

صرخت هي…و صاحت امها…و انقلب المكان….ما بين صراخ و صياح غاضب …و محاوله الرجال تخليصها منه 

لم يتركها الا مع انتزاع بعض خصلاتها نتيجه لجذبه بعيدا عنها …و هو كان يقصد ذلك 

تحمل سباب ابيه له ….بل لم يهتم اذ قال بحسم : غوووري مع امك الي معرفتش تربيكي …ارجعيلها و لما تتربي ابقي افكر ارجعك او لا 

ذبيده : اهدي يا حبيبي 

محمد : انت اتجننت بتطرد مراتك 

حسن بغضب جم : لو عايزها تقعد …انسي ان ليك ابن….تحرك نحو الخارج و هو يقول : لو رجعت لقيتك متلوميش غير نفسك 

انا هدفعك تمن ضرب بنتي غالي …اووووي…و فقط …اعقب قوله بترك المكان 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *