غاليتى ١٠ فريدة الحلوانى

ماذا سيكون رد فعله حينما يراها ….لما عليها ان تكون بكل هذا الجمال و الدلال ….الا ترفق بحالي
الا ترفق بالنار التي تحرق صدري و انا أراها هكذا ….بل اري. نظرات الرجال لها
هكذا كان يفكر و هو يراها تجلس امامه بكل شموخ
و رغم بساطتها كانت تظهر بابهي طله
كان يصارع حاله كي يشرح لفريقه ما يجب عليهم فعله اثناء مداهمتهم لاحدي اوكار تجاره المخدرات
لاحظت هي نظراته المشتعله فابتسمت بداخلها و ذادت ثقتها في نفسها
بعد ان انتهي من كل التفاصيل قال بجديه : يلا اجهزو و انا هحصلكم
تحرك الرجال للخارج و حينما وجد ابوذياد ما زال جالسا قال له بغيظ : ايه يا بيه ….مفيش حاجه تعملها …اجبلك قهوه
انتفض الرجل من مجلسه و قال سريعا وهو يتحرك للخارج : يدوم عزك يا باشا.
بمجرد ان اغلق الباب خلفه خلع عنه قناع البرود و قال بغضب : غاليه هانم مفكره نفسها رايحه الساحل و لا ايه
ابتسمت بكيد و قالت : اكيد لا بس انا حبيت البس حاجه سهله و خفبفه عشان الحركه و كده ….بعدين ده ليجن عادي و شيميز
جز علي اسنانه غيظا ثم قال : مالمصيبه انك شايفاه عادي …بس كم الرجاله الي هتبقي في وسطهم مش هيشوفه انه عادي يا كونتيسه…اكمل بغضب : اتا نبهت عليكي من قبل ما تنزلي …قولتلك البسي حاجه عدله و بلاش طريقتك الملفته دي …انتي فاكره نفسك صغيره
تملك منها الغضب حقا فقالت : ده استايل لبسي و اظن انها حاجه تخصني متخصش حد تاني …ثانيا انا لسه مكملتش خمسه و تلاتين سنه يبقي فعلا لسه صغيره …الي قدي متجوزوش و انا بنتي عندها عشر سنين يبقي ايه بقي
اغاظه تحديها له فقال : لا يخصني …ادام شغاله معايه يبقي الي اتا شايفه صح هو الي يتعمل
كادت ان ترد له الصاع صاعين فاكمل بغباء : بلاش تناطحيني يا غاليه …متتعديش حدودك معايا …محدش ابدا يقدر يراجعني في كلمه قولتها …سااااامعه
حقا جرحها بذلك الحديث الذي دائما ما يقوله لها حتي يذكرها بمن هو….و من هي
هزت راسها بحزن مليء بالكبرياء ثم قالت : انا عارفه حدودي كويس يا باشا…و عمرك ما اتكلمت معايه فحاجه تخص الشغل الا و نفذتها …نظرت له بتحدي ثم اكملت : بس حياتي و طريقتي دي تخصني انا ..و معتقدش اني اتعديت حدود الادب مع حد …و لا سمحت لحد انه يتعداها معايا….و لا هسمح…ابداااااا




