غاليتى ١٠ فريدة الحلوانى

التي تنفست الصعداء حينما رأته يضمها تحت كتفه بحمايه 

قبل راسها بحب ثم سال ببرود ظاهري عكس غضبه الداخلي الذي يحاول مداراته : خير يا حبيبه ابوكي …نظر لمازن بوعيد ثم اكمل : في حد دايقك 

اسيا بخوف : لا يا بابي 

نبيله : هو احنا اصلا عارفين نكلمها و لا حتي الولاد ادونها فرصه نسلم عليها 

مازن ببلاهه : ممكن يا اونكل اخد اسيا و نقعد فالجنينه شويه…اتا حابب اووي اتعرف عليها ..شكلها حد لذيذ 

كاد الثلاث شباب ان يهجمو عليه الا ان يد حسن التي ارتفعت امامهم منعتهم  من ذلك 

نظر الي نورهان التي ارتعشت رعبا بعد ان رات ملامحه المتجهمه 

ثم حول بصره تجاه نبيله و قال : انا معنديش ولاد …انا عندي رجاله يا مدام….نظر لابنها باستهزاء ثم اكمل : و مش بيعرفو يقولو انكل 

ترك ابنته ثم تقدم بتمهل مربع تجاه مازن….ربت علي وجنته بقوه و هو يقول : بنتي مش حد….و احمد ربنا اني موجود و الا التلاته الي ورايا دول كانو اكلوك بسنانهم ….يا حبيب انكل 

امسك وجنته بالم و هو يقول بشجاعه زائفه ؛ محدش يقدر يعملي حاجه…ده بابي كان يحبسهم 

نبيله بغضب : انتي جايبانا هنا عشان نتهزا يا نورهان….انا… 

قبل ان تكمل تهديدها وجدت حسن يقول بهدوء اخطر من غضبه : اسمعي…خدي الواد اللذيذ ده و اتكلي علي الله …فكري تنطقي كلمه و انا هاخد ابنك اربيه و ارجعهولك راجل و انتي الكسبانه 

بينما علي الطرف الاخر من الحفل …كان طه يكاد ان يستجير بخالقه كي يخلصه من تلك التي التصقت به مثل العلقه منذ بدايه الحفل 

تلك هي رانيا التي اتبعت تعليمات امها و اختها كي توقع بطه و يكون لها زوجا بعد انتهاء عدتها 

راي مجموعه من اصدقائه قد اتت توا للحفل…بمجرد ان تحرك تجاههم وجدها تسير جانبه 

وقف فجأه و قال بنفاذ صبر : خير يا رانيا …هتقفي مع صحابي الرجاله كمان 

مثلت الخجل و قالت : لو انت هتدايق عشان هقف معاهم خلاص بلاش 

اكملت بمغزي : هو انت خايف حد فيهم يبصلي 

رد بوقاحه اضطرته لها : و انا مال اهلي هو انتي من بقيت عيلتي…اتا عايز اقف مع صحابي براحتي …ده غلب ايه ده يا ربي 

تركها بعد تلك الكلمات التي جعلتها تشطات غضبا و غلا و اتجه نحو اصدقائه 

اما هي وقفت مبهوته من وقاحته …لم تتخيل ان طه ذلك الطيب او الابله كما قالت لها اختها يحرجها بتلك الطريقه الفجه 

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *