غاليتى ١٠ فريدة الحلوانى

بينما صرخت ذبيده بقهر : الحق اخوك يا طه متسبهوش يسوق و هو فالحاله دي
لا يوجد اسرع من الايام
فقد مرت اربعه اشهر بعد ما حدث
ما زالت نورهان تلزم بيت ابيها رافضه كل محاولات الصلح من قبل العائلتان و قد وضعت شرطا لعودتها …ان يذهب حسن معتزرا لها…ليس هذا فقط …بل يقوم بدعوه نبيله و ابنها علي العشاء كنوع من الاعتزار
و هذا بالطبع لن يحدث حتي اذا….مسكت سلك الترام …مثلما قال هو
اما منه فقد قامت برفع ق\ضيه خلع علي زوجها و الي الان لم تحصل عليه
و تلك المسكينه ريم…ما زالت داخل محبسها في انتظار ميعاد محاكمتها
و عن علاقت حسن و غاليته…من داخل كلا منهما …قد توغل العشق بين الاورده
اما في الظاهر …ما زالا يمارسان معا لعبه القط و الفأر و كلا منهما يتسلح بس\لاح القوه و الكبرياء
صباحا جديد يجلس فيه حسن الجيزاوي داخل مكتبه مع رجله الاول …ابو ذياد
حسن : بكره بامر الله معاد شغل موسي …تفتكر هينفذ و لا هيبعنا
ابو ذياد : لا يا باشا مظنش ….هو فيه كل العبر بس الشهاده لله راجل و كلمته واحده….لو مكنش عايز يشتغل معانا كان هيقول
حسن بغيظ مكتوم : انا كل الي شاغلني مقابلته مع غاليه …موسي بتاع نسوان مفيش واحده بتفلت من تحت ايده …مش عارف …اغلي طلوعها معاه احسن و لا ايه
ابو ذياد بدفاع : الست بميت راجل يا باشا….من يوم ما اشتغلت معانا مشوفناش منها حاجه….غير كل الي يفكر بس يلمحلها بكلمه حلوه بتديلو علي دماغه…لدرجه ان رجالتنا بقو يخافو يكلموها …و مع الوقت الصراحه كله بيعاملها زي اختهم لما لقوها جدعه و محترمه مش زي النسوان الي شغالين معانا
زفر حسن بهم ثم قال : عارف يا محمد و واثق فيها …انا لو عليا مش هشغلها معانا تاني …بس هي الي متبته ….حتي لما اغيب عليها و مطلبهاش في شغل …بتتصل تسالني
ابو ذياد : هي كل ده بتعمله عشان عمليه بنتها …و الدكتور اجلها تاني بس العلاج الي بيكتبهولها غالي اوووي …الله يكون في عونها
حسن بغيظ : مش هي الي دماغ امها ناشف…قولتلها ادخلها مستشفي الشرطه و متشلش هم حاجه …رفعت مناخيرها الي عايزه كسرها و قالتلي …مش هعالج بنتي بالصدقه
و الغاليه تجلس مع ابنتها و رفيقتها التي تقيم معها الي الان …و انتشر حولهم جوا من البهجه و السعاده و هن يصنعون معا بعض الحلويات





