رجعت البيت لقيت الخدامه

منه.
تقول إيه يا حبيبي؟
آدم بص لمريم بتردد.
ثم قال
ماما قبل ما تموت ادتني حاجة.
أحمد نزل لمستواه.
إيه؟
الولد حط إيده في جيب البيجامة.
وطلع مفتاح صغير جدًا.
وقالتلي أخبيه وما أديهولش غير لما بابا يفتح البيانو.
أحمد أخد المفتاح.
بص لمريم.
إنتِ كنتِ عارفة؟
مريم هزت راسها.
لا.
أحمد بص للبيانو مرة تانية.
مفتاح لإيه؟
آدم قال
ماما قالتلي إنه بيفتح الدرج اللي محدش يعرف عنه.
أحمد رجع ناحية البيانو.
مرر إيده أسفل الخشب.
وبالفعل
حس بفتحة صغيرة جدًا.
دخل المفتاح.
تك.
جزء من البيانو اتحرك.
وظهر درج سري صغير.
أحمد فتحه.
جواه كان فيه هاتف قديم.
وفوقه ورقة واحدة.
كتب عليها
شغّل الهاتف لكن مهما سمعت، ما تواجهش الشخص ده لوحدك.
أحمد رفع الهاتف.
ضغط زر التشغيل.
الشاشة اشتغلت.
وكان فيه تسجيل صوتي واحد فقط.
ضغط عليه.
صوت سلمى ظهر من السماعة
أحمد لو وصلت للتسجيل ده، يبقى رانيا قالت لك جزء من الحقيقة.
أحمد بص لرانيا.
صوت سلمى كمل
لكن لسه في حاجة أهم
سكت التسجيل ثانيتين.
ثم قالت سلمى
الشخص اللي كان بيراقب الأولاد مش غريب عن البيت.
أحمد حس بقشعريرة.
ثم سمع صوتًا آخر في التسجيل.
صوت رجل.
واضح جدًا.
وقال
لو أحمد عرف، هنضطر ناخد الولاد منه.
أحمد وقف التسجيل.
اللون اختفى من وشه.
لأنه
عرف الصوت.
كان صوت شخص بيسمعه كل يوم تقريبًا.
والأغرب
إن الشخص صاحب الصوت كان موجودًا داخل البيت في نفس اللحظة أحمد فضل واقف ورا الباب، وإيده على المقبض لكن ما فتحش.
صوت الراجل من بره رجع تاني
أحمد افتح. أنا مش جاي أؤذيك.
أحمد رد من غير ما يفتح
لو إنت مش جاي تأذيني إنت عرفت منين إني عرفت؟
سكت الراجل ثواني.
ثم قال
لأن سلمى كانت عارفة إن اليوم ده هييجي.
أحمد حس بقلبه بيخبط.
بص لمريم، اللي كانت واقفة وراه ووشها اتغير تمامًا.
همست
ما تفتحش.
سامح قال
لازم نعرف مين هو.
أحمد قرب من العين السحرية تاني.
الراجل كان واقف لوحده.
وفي إيده ملف بني قديم.
وفجأة رفع الملف قدام الباب وقال
الملف ده فيه آخر حاجة سلمى كتبتها قبل ما تموت.
أحمد فتح الباب فتحة صغيرة.
لكن قبل ما الراجل يدخل، مريم صرخت
أحمد! استنى!
الراجل ابتسم ابتسامة غريبة وقال
مريم لسه زي ما إنتِ. دايمًا بتخافي من الحقيقة.
أحمد بص له.
إنت تعرف مريم منين؟
الراجل ما ردش.
دخل الملف

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *