تغيرت حياتي في يوم زفافي

لم انتى تقررى وانا هكلم محامى اشوف نعمل اية مش عايزك تقلقى طول ماانا عايش فاهمة
رانسى بدموع ربنا يخليك ليا عشان كدة ماصدقت انك جيت ياابية
بعد جولة بحث فى المستشفيات لم يعلم أحد عنها شئ
جاء اتصال إلى اياد
اياد باستغراب
الفصل التاسع عشر
تغيرت حياتي يوم زفافي
صدح رنين هاتفه معلنا عن اتصال من الطبيبه نظر لشاشه الهاتف بقلق ثم همس
دكتورة منة يارب خير
اياد الو ازيك يادكتورة
منة ازيك يابشمهندس وازى رانسى عاملة اية دلوقتى
اياد الحمد لله بخير
منة انا اتصلت عشان الدكتورة

النفسية عشان رانسى تتابع معاها هى دلوقتى موجودة فى مصر وانا هحدد ميعاد واتفق واخبر حضرتك
اياد شكرا يادكتورة مش عارف اقولك اية
منة دة واجبى مع السلامة
اياد مع السلامة
اياد بشرود هو انا لاقيها عشان اخليها تتعالج ربنا يستر
فى بيت يحيى
ارتدت ملابسها وخرجت لزوجها
سلمى يحيى انا جاهزة مش هتغير
يحيى حاضر رانسى هوصل عند اهل سلمى ومش هتاخر خلى بالك من نفسك ماشى ياحببتى
رانسى بابتسامة حاضر
سلمى بملل رانسى معلش مش تطفل منى بس انتى لسة عروسة وغلط ياحببتى تسيبى بيتك وجوزك دة ممكن يبص

برة البيت وكدة هيكون غلط فى حقك اوى انتى جميلة تقدرى تكسببة بكلمة حلوة بنظرة حتى الرجالة دول لازم تعرفي دماغهم اية وتمشي امورك على هذا الأساس
رانسى بحزن حاضر هحاول اعمل بنصحتك عن اذنك هدخل اوضتى
سلمى اوضتك دي هتستولى على بيتى بقى اية الحياة المملة دى بقى مش عارفة اعيش مع جوزى لحظات عشق ولا رومانسية ودى موجودة اعمل فيها اية دى مابتحسش
سمعت رانسى صرصرت سلمى وشعرت بالنفور فالجميع لا يريدها وهى اصبحت عبئا على الجميع
تنهدت بالم وذهبت إلى الفراندة الخاصة بالغرفة
وظلت تفكر فى حياتها ومصيرها وتبكى على حالها
ابدل

يحيى ملابسة وخرج من غرفتة
يحيى فين رانسى
سلمى دخلت تكمل نوم يلى احنا بقى
يحيى طب هدخل اشوفها محتاجة حاجة
سلمى بكدب لا هى قالت هتكمل نوم سبها ياحبيبى براحتها بقى مش تقلقها
يحيى اوكية يلى بينا اصطحب زوجتة إلى منزل عائلتها
حاول خالد الاتصال والاستعانة باصدقاء فى وجود رانسى
ظل اياد يقود سيارتة ويبحث عنها
يشعر بالضيق والقلق والحزن والأفكار تتخبط بة
اين ذهبت وإلى من تلجأ
يشعر الاشمئزاز من نفسة فهو السبب فى ماهى وصلت الية ومعها كل الحق
ولكن قلبة يعشقها ويرفض الاستسلام
فى فيلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *