انت طالق
بإبتسامة
الظاهر مش إنت لوحدك
بصلي وقال
بمعنى
قلدته في نبرة الفخر وقولت
يعني أصلي شيفاك بتتكلم بمرح وبتدخل في اللي ميخصكش وبتبتسم على غير العادة وبتبصلي وإنت بتتكلم
إتكلم بإحراج واضح وقال
دا عادي عشان أضحكك بس عشات تبطلي عياط مش عشان حاجة تانية
ضحكت على توتره وقولت
تمام مصدقاك خلاص
بصلي بعصبية طفيفة وقال
أيوا لازم تصدقيني عشان أنا مش بكدب
بصتله وقولت بإبتسامة
أيوا إنت شطور
بصلي بغضب وقال
أنا غلطان إني جاي أقعد جنبك أصلا أنا هروح أقعد في مكان تاني
ضحكت وقولت
كلمتي دي برضوا
قام وقف وقال
بقولك إي يا إسمك إي بصي مشلاعب
سابني ومشي ف قومت وراه وأنا بضحك على شكله الطفولي اللي كان مخبيه كل دا ورا الوش الخشب اللي كان ملازمه وقولت
إستنى طيب طب أنا إسمي حبيبة مش إسمك إي إنت بقى إسمك إي
بصلي بجنب عينه وقال بإبتسامة جانبة
أممم أعتبر دا تعارف
بصيتله بإبتسامة وقولت
إعتبره
قال بإبتسامة
إسمي فادي
قولت بإنبهار
إسمك جميل جدا وكمان قليل اللي مسميين الإسم دا
بصلي وقال بسخرية
لأ مش قليل أنا في مني كتير
بصيتله بتفكير وقولت
طب ممكن اسأل سؤال
لأ
بصيتله بإستغراب على تحوله المفاجئ وقولت
طب ماتخليني أسألك يمكن ممكن
إتكلم وهو باصص للبحر
لأ أنا عارف إنك فضولية وهتدخلي في حاجة متخصكيش
بصيتله وأنا مبرقة عيوني وقولت
إنت إزاي بحالات كدا بجد
بصلي ورفع حاجبه وقال بحدة خفيفة
أنا بحالات
خوفت من نبرة صوته وغيرت الموضوع وقولت
عايزة أسمع حكايتك اللي قولتلي عليها من شوية بصراحة إنت شخص بتثير فضولي جدا
بصلي وقال
مش بقولك
بصيتله بإحراج وقولت
على فكرة إنت اللي قولتلي الأول
بص للسما وبعدين رجع بصلي وقال بتفكير
إممم ممكن أقولك بشرط تقوليلي إنتي الأول كنتي بتعيطي ليه
بصيتله بوجع وكإني إفتكرت دلوقتي اللي كان حاصل معايا ولسة هرد عليه قاطعني وقال
لو هتحكي ف أنا هبقى هنا بكرة الساعة 7 عن إذنك
سابني ومشي من غير ما أرد عليه قد إي قليل ذوق بجد إنسان مغرور ومستفز
بعد ما مشي من قدامها كلم نفسي وهو ماشي وقال
شكلك هتقع مرة تانية ولا إي
بعدين رجع رد على نفسه بسخرية وقال
لأ ياعم مستحيل أكرر الموضوع دا مرة تانية أنا بس عايز أساعدها مش أكتر
وإنت من إمتى بتهتم لأمر بنت يعني
مش عارف بس حاسس إن هي السبب إني أضحك من زمان
إممم ودي حجة عشان تقابلها بكرة تاني ولا يمكن سبب عشان تقع في حبها
ياعم إسكت بقى حقيقي مع عارف ليه عايز أشوفها تاني بكرة بس حاسس إني عايز أشوفها وأتكلم معاها بص بص اللي حصل حصل إسكت بقى
كمل طريقة وفي نص الطريق صقف بإيديه ونط في الهوا وهو بيضحك زي المجانين وبعدين بص حواليه وحمد ربنا إن مفيش حد شافه وكمل طريق عادي وهو مبتسم
الجزء الخامس والأخير هاجر نورالدين
تاني يوم صحيت الصبح وأنا مبسوطة مش عارفة إي السبب بس أول حاجة حبيت أعملها إني أطلع البلكونة لاقيت البلكونة بتاعته مقفولة ف قولت بخيبة أمل
إنت بني أدم جاي بالعكس معايا وقت ما أحب إني اشوفك متظهرش غير كدا بلاقيك على طول في وشي
رجعت سكتت وإبتسمت وقولت
بس مش مهم كدا كدا هشوفك بالليل
كتمت بقي وأنا بقول بدهشة ل نفسي
إي اللي بتقوليه دا
إنتي وقعتي ولا إي لأ بقولك إي إتلمي كدا وإهدي وروحي شوفي شغلك يلا
نزلت بعد شوية من البيت وروحت المكتب بتاعي قعدت أشتغل شوية وبعدين لاقيت حد بيخبط على المكتب بإيديه بصيت بغضب ولسة هزعق عشان مش عارفة إزاي دخل والسكرتيرة برا لاقيته علي
بصيتله بغضب كبير وقولت
إنت إي اللي جابك هنا ومين سمحلك تدخل أصلا
رد عليا بطريقة مستفزة وإبتسامة مستفزة أكتر وقال
وحشتيني ف جيت أشوفك أما دخلت إزاي ف سكرتيرتك مش برا أصلا
وحش لما يلهفك إنت أهبل ولا إي
إطلع برا ومش عايزة أشوف وشك تاني إنت فاهم
قرب راسه مني وقال
طلعلك ضوافر وبقيتي بتخربشي ولا إي
رديت بسخرية
لأ إنت مشوفتش الجزء الوحش مني لإن في الأول كنت معتبراك شخص تستاهل بس دلوقتي ف كل اللي مكنتش متوقعه مني هتشوفوا إطلع براااا
عليت صوتي في أخر كلمة ف حسيته إتوتر من كلامي وقال
بس أنا فعلا لسة بحبك وعايز لو نرجع تاني
ضحكت بسخرية وقلت
أنا مش هبلة عشان أقع مرتين في نفس الغلطة ومع نفس الغلطة لأخر مرة بقولك هتطلع برا ولا أطلبلك الشرطة ونشوف الموضوع دا
إتكلم وقال بغضب
مش هسيبك في حالك برضوا يا حبيبة وهتشوفي
مشي من قدامي وأنا طلعت برا بغضب ولاقيت السكرتيرة لسة داخلة من الباب وزعقتلها وقولت بغضب
إنتي روحتي فين وسيبتي الشغل من غير ما تعرفيني
ردت عليا بتوتر وقالت
جالي موبايل مهم ف خرجت أرد عليه هو في حاجة حصلت
وإنتي في الشغل ف مفيش حاجة أهم من الشغل تخليكي تسيبيه والمكان فاضي وتطلعي برا من غير ما تعرفيني كمان صدقيني لو إتكررت تاني ف مش هيبقى بخصم هيبقى بمشيانك من هنا إنتي عارفة إني مش بتهاون في الشغل
ردت عليا بسرعة وتوتر
حاضر خلاص مش هعمل كدا تاني
سيبتها ودخلت جوا بعصبية خروجها من المكان معصبنيش للدرجة دي على قد ما عصبني إنه دخلي البني أدم دا بعد شوية هديت وبصيت في الساعة لاقيتها 6 ونص ف خدت حاجاتي وخرجت وقولت للسكرتيرة
بعد ساعة مجاش شغل إقفلي وروحي عن إذنك
هزتلي راسها وأنا مشيت عشان ألحق فادي وصلت هناك وكان قاعد وباصص للبحر في هدوء ك عادته روحت قعدت جنبه في هدوء ولسة هتكلم قال
متأخرة ربع ساعة على فكرة
بصيتله بإبتسامة وقولت
معلش الطريق بقى وبعديت في حاجة إسمها السلام عليكم الأول عاملة إي كدا
بصلي وقال
إممم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إتكلمت في حماس
أنا مستعدة أسمع
بصلي وبعدين بص للبحر وإتنهد وقال بعد دقايق
كنت بحب واحدة وخطبتها وكنت مستعد أعمل آي حاجة عشانها وعشان تبقى مبسوطة بجد مكنتش مخليها عايزة آي حاجة وكنت مهتم بيها فوق الوصف وبخاف عليها من أقل حاجة بس بعد فترة قالت إنها عايزة تنهي كل حاجة ولما سألتها عن السبب مرضيتش تقول فضلت أحاول معاها تاني بس موافقتش قولت يمكن عايزة تفصل شوية ف وافقتها وقولت هسيبها شوية وبعدين هرجعلها تاني تكون فكرت في الموضوع
إبتسم بسخرية و وجع وبعدين رجع قال
ملحقتش أرجعلها أو حتى لحقت هي تفصل لإني شوفتها تاني يوم خارجة مع واحد في كافييه وماسكة إيديه وبيضحكوا ولما شافتني و واجهتها قالتلي إني ماليش دعوة وإحنا إنفصلنا وهو هيبقى خطبيها الجديد من ساعتها حياتي إتشقلبت وبقيت بفضل إني ابقى لوحدي بعيد عن كل الناس
بصيتله بحزن وأنا مش عارفة أهون عليه وأقوله إي وقولت
إنت تستاهل أحسن منها بكتير صدقني
بصلي وقال بعد ثواني بإبتسامة
أكيد
إتوترت من نظرته وبعدين بصيت للبحر قدامي وقولت
أنا مطلقة على فكرة
بصلي وكإنه إتصدم وقال
إزاي
بصيتله وقولت
كان مكتوب كتابي على واحد وقبل الفرح ب يوم طلقني وقالي إنه كان بينتقم مني في بابا لإنه إبن منافس ليه
إتكلم وقال بعصبية
دا حيوان ومالهوش آي علاقة بالآدمية وميستاهلكيش أصلا وكويس إنك سبتي واحد زي دا
بصيتله بإبتسامة وقولت
أيوا إهدى بس
إتكلم بتوتر وقال
أهدى إي أنا هادي
ضحكت عليه وقولت
أيوا واخدة
بالي أنا
بصلي بضيق وبعدين بص للبحر بتوتر وأنا ضحكت عليه إتكلم وقال
بتحبي الشاي بالنعناع
إبتسمت وقولت
بحبه
بصلي لثواني وبعدين قال بإبتسامة وحماس غريب عليه
أعرف عم صبحي قدام شوية على البحر الناحية التانية بيعمل حبة شاي بالنعناع رهيب تيجي نروح
إبتسمت وقولت
يلا بينا
روحنا هناك وطلبنا من عم صبحي الشاي بالنعناع وقولنا هنتمشي قدام شوية ونرجع تاني عقبال ما يعمله إتكلمت وقولت بتساؤل
طب إنت لسة بتحبها
بصلي بإبتسانة وقال
لأ مبحبهاش أكتر حاجة مش عايز اشوفها في حياتي هي كانت عايزة ترجعلي قبل كدا على فكرة لما عرفت إنه بيضحك عليها بس موافقتش ف إتطمنتي
رديت وقولت بإحراج
وأنا هتطمن ليه انا مالي يعني
بصلي بجنب عينيه وقال بإبتسانة خبيثة
إتطمني وخلاص
بصيت الناحية التانية وإبتسمت على طريقته بعد شوية لاقيت علي قدامي إتكلم وهو بيزعق وقال
بقى مرضتيش ترجعيلي عشان في واحد تاني في حياتك مش عشان أنا أذيتك فعلا والله عال اوي
إتكلم فادي قبل ما أتكلم أنا وقال
إنت أهبل ولا إي مش شايف معاها راجل داخل بقلب جامد بتكلمها هي كدا ليه مش فاهم
إتكلم علي بإستفزاز وقال
والله مراتي وأتكلم معاها زي ماإنت عايز الدور والباقي على اللي ماشي معاها دلوقتي
رد عليه فادي بلكمة في وشه وقعته في الأرض وبعدين نزل كمل ضرب فيه وأنا بحاول أقومه وأنا متوترة ومش عارفة أعمل إي لحد ما سابه وقال
إتكلم عنها عدل وإسمها طليقتك مش مراتك وبعد كدا أبقى ألمحك تاني قريب منها اللي نجدك مني المرة دي إني مش عايز أبوظ باقي اليوم بسببك إنت
قام فادي معايا ومسك إيدي ومشاني وراه لحد ما وصلنا لعم صبحي وخدنا منه الشاي بالنعناع وقعدنا إتكلمت بإستغراب وقولت
إنت ولا كإنك كنت هتموت الواد من شوية
بصلي وقال بإبتسامة وبطريقة مفاجأة
تتجوزيني
بصيتله بدهشة ممزوجة بصدمة وقولت
إي
زي ماسمعتي
فشلت دقايق بصاله وأنا ساكتة من الذهول ومش عارفة أقوله إي ف قال
أنا قولت برضوا إنك مش هتوافقي
إتكلمت بسرعة وقولت
لأ انا بس
رجعت ضربت راسي بإيدي بعد ما أدركت اللي قولته وهو ضحك عليا وقال
إشربي الشاي بالنعناع عشان بكرة هنشرب شربات مع عم فاضل
بصتله بإبتسامة وبعدين رجعت بصيت للبحر تاني
قد إي الحياة ممكن تاخدك لأماكن كتير جدا مع أشخاص مهلكين تتعب فيها وتدوق الوحش كله عشان بعدين ربنا يكافأك باللي يستاهلك ويبقى عارف قيمتك العوض دا شئ جميل بجد وهدية جميلة اوي من ربنا متيأسش لو شخص بتحبه سابك وتفتكر إنه نهاية العالم لإنه كان مجرد فترة في حياتك علمتك شئ متعملهوش تاني وبعدها ربنا هيكفأك بالعوض بال ونس

