مراتي اتهمت ابني ال 9 سنين

وفنجان القهوة، وقالت إنها هتقضي اليوم كله في البيت بكل هدوء!
سوقت ماركت إيه يا منى؟ وأنتِ قايلاني إنك قاعدة في البيت!
منى اتوترت
بولا.. مش وقت الأسئلة دي دلوقتي خالص!
الممرضة نادين كملت وهي بتبص لياسين
يعني ياسين كان قاعد لوحده مع أخته الرضيعة في البيت؟
ياسين هز راسي پخوف
آه يا فندم..
الممرضة بصت لمنى نظرة أخيرة وقالت بجدية
النقطة دي هتتكتب في التقرير، وهيكون لنا كلام تاني مع الإدارة.
أول ما الممرضة مشيت، منى قربت مني وهمست پغضب
شايف؟ عشان كده بقولك ياسين لازم يقعد عند أمه أو في مكان تاني.. أنا خاېفة على بنتي منه!
بصيت لياسين.
عينه كانت في الأرض، وخوف الدنيا كله كان مرسوم على ملامحه البريئة.
بابا.. همس ياسين بصوت يقطع القلب أرجوك.. متخلينيش امشي من البيت.. والله أنا مكنتش بقصد أؤذيها!
منى اتجاهلته تماماً، لكن الجملة اللي قالها ياسين ونظرة الخۏف في عينه فتحت عيوني على كابوس حقيقي.. فهمت ساعتها إن ورا قعدة منى بره البيت وسرعتها في اتهام ابني.. سر مرعب أفظع بكتير من اللي تخيلته!
يا ترى إيه السر اللي منى كانت مخبياه، وإزاي الحقيقة ظهرت بفضل سؤال الممرضة؟ الأحداث الجاية ڼارية ومروعة في الجزء القادم!
الجزء الثاني الحقيقة تبدأ تتكشف
بعد ما الممرضة مشيت، وقفتُ قدام منى وقلت بصوت هادئ لكنه ممتلئ توتر
كنتي في السوبرماركت؟ وأنتِ قولتيلي الصبح إنك مش هتسيب البيت خالص عشان مليكة كانت عندها كحة خفيفة!
تلعثمت شوية وبدأت ترفع صوتها عشان تخبى ارتباكها
يعني إيه يا حازم؟ أنا حرة أروح فين ما بدي! البنت كويسة الحمد لله، واللي حصل حاډثة والسلام! بدل ما تقفش جنبي تقف تسألني أسئلة تحقيق معايا؟
بصيت ليوسف اللي كان لسه متمسك بجنبي وقلبه بيدق بقوة. مسكت كتفه وقلت له
روح اقعد شوية هناك يا حبيبي.. أنا هعرف كل حاجة، وصدقني مش هسمح لحد يأذيك أبداً.
لما ابتعد، الټفت لمنى بجدية تامة
إما تقوليلي الحقيقة دلوقتي، أو أنا هطلب من إدارة المبنى تشغل لي كاميرات المدخل والسلالم، وهأسأل الجيران اللي بيشوفوا كل حاجة. اختاري.
شفت عينيها بتتحرك بقلق، وشفت خوف حقيقي لأول مرة في حياتي في ملامحها. بعد تردد طويل، همست بصوت بالكاد أسمعه
كنت.. كنت عند الدكتور.
دكتور إيه؟ وأنتِ مريشة حاجة من فترة طويلة!
سكتت لحظة ثم قالت بسرعة وكأنها تخلص من عبء ثقيل
كان معايا موعد.. لسه بدأت أتعالج من فترة، ومكنتش عايزة تقولق. نزلت بسرعة، توقعت أرجع قبل ما تحس حد، ولما رجعت لقيتها بټعيط وتكح.. ووجدت حتة لعبة صغيرة جنبها. خفت يا حازم.. خفت ألوم نفسي، فقلت يوسف هو اللي جابها. كان غلط مني.. بس خۏفي جعلني أتكلم غلط.
كلامها كان مقنعاً بس فيه حاجة غريبة. لماذا لم تخبرني بمرضها؟ ولماذا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *