وانا في شغلي
وقال أنا… استلمت بلاغ إن الشباك وقع من فوق. قلت من مين؟ سكت. ندى قالت السؤال واضح. مين بلغك؟ قال الأستاذ كريم. بصيت لكريم. هو ما اتكلمش. الضابط سأله وليه قلت إن الشباك بتاع الأستاذة مريم؟
كريم رد لأني كنت فاكر. قلت فاكر؟ يعني أنت شفت شباك بيتك وهو بيقع، وبعدها قررت إنه بتاع شقتي؟ قال كنت في حالة صدمة. ندى قالت لكنك قلت في المكالمة إنك متأكد. وهددت موكلتي بالحبس. كريم بدأ يعصب أنا كنت متضرر!
الضابط قال الضرر لا يعطيك الحق تتهم شخصًا بريئًا. سكت. لكنني لسه حاسة إن فيه حاجة ناقصة. لو كريم كان هو المتضرر الحقيقي… ليه يعمل كل ده؟ ليه يحاول يلزق التهمة فيا؟ وليه تحديدًا أنا؟
خرجنا من الشقة. ندى قربت مني وقالت أنا مش مقتنعة. قلت وأنا كمان. فيه سبب. أكيد. رجعنا تحت. الشرطة بدأت تصور مكان الحاډث. وأثناء ما أنا واقفة، شفت عامل صيانة قديم واقف بعيد. كان بيتفرج علينا. وأول ما عينينا اتقابلت… لف وبدأ يمشي.
جريت وراه. يا حاج! وقف. بص لي. قلت حضرتك كنت هنا وقت الحاډث؟ قال أيوه. شفت الشباك وقع؟ هز راسه. شفته. منين؟ بص حوالين نفسه.
وبعدين قال بصوت واطي من شقة الأستاذ كريم. أنا اتجمدت. متأكد؟ قال أنا كنت تحت عند غرفة الكهرباء. سمعت خبط جامد. رفعت عيني. شفت الشباك خارج



