منعطف خطر ٢٧ ملك ابراهيم

 

خالد بصّ لها باندهاش وقال بسرعة: إيه الكلام ده؟! لأ طبعًا، عمره ما كان ده السبب، وعمري ما فكرت كده.

 

اتكلمت كارما برجاء: اومال ايه السبب يا خالد؟ هو انا وحشه؟ في حاجة في شكلي مش عجباك ؟؟

 

أتكلم خالد بسرعة: انتي زي القمر يا كارما ومليون شاب يتمني نظرة منك.. بس انا بشوفك أختي وبس. ومش هقدر أشوفك غير كده. أنا هفضل طول عمري أخوكي، وضهرك، وسندك.

 

كارما دموعها نزلت على خدها وهي بتسمع كلامه … هزت راسها بالإيجاب وهي بتحاول تبتسم وقالت بصوت مكسور: شكراً يا خالد… لأنك كنت صريح ومخدعتنيش. واضح إني كنت بعيش في وهم لوحدي… انا آسفة.

 

خالد حس بوجع حقيقي عشانها ، قلبه تقبض… هو ماكانش عايز يجرحها، لكن كان لازم يكون واضح، عشان هي تستحق تعيش الحقيقة مش أوهام.

 

كارما طلعت على الأوضة اللي هتنام فيها، والدموع لسه على خدها، وخالد كمل طريقه لأوضته، وهو حاسس بحزن وخنقة…

الليلة اللي بدأت بسعادة قلبه مع ياسمين… اتقفلت بالحزن والوجع علي كارما.

رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.

صباح يوم جديد.

في القسم عند خالد.

العسكري دخل عليه وهو بيقول باحترام: اللوا وحيد الأسيوطي برا وعايز يدخل لحضرتك يا باشا.

 

خالد قام من على مكتبه بسرعة: إزاي توقفه برا؟ اللوا وحيد يدخل في أي وقت من غير استئذان!

 

خرج العسكري بسرعة، وخالد خرج يستقبل جده، وقال وهو مبتسم وبيمد إيده: أهلا بيك يا سيادة اللوا… معقول حضرتك تستأذن عشان تدخل؟!

 

دخل اللوا وحيد وهو مبتسم بفخر، وعينيه مليانه اعتزاز وهو بيبص لحفيده اللي بقى من أكفأ ضباط الداخلية.

العسكري قفل الباب وخرج، وخالد سأل باندهاش: خير يا سيادة اللوا… حضرتك كويس؟

 

اللوا وحيد قعد وقال بابتسامة هادية: إيه يا خالد؟ هو غريب إني أزور حفيدي في مكتبه؟!

أنا كنت في المديرية وعدّيت عليك بالمرة أشوفك.

 

خالد قرب منه وقال باستغراب: حضرتك كنت في المديرية ليه؟

 

ضحك اللوا وحيد وقال: يعني إيه كنت هناك ليه؟! ناسي إن صحابي كلهم هناك؟!

ولا عشان طلعت معاش يعني مش من حقي أدخلها؟!

 

خالد ابتسم وقال بنبرة فيها احترام: لا طبعًا يا باشا … حضرتك تدخل أي مكان، وإحنا هنفضل تلامذتك ونتعلم منك.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *