رواية لخلود ناجى

نوح : طيب اطلعي شقتك يا محترمة يا بنت الاصول وانا كلامي مع ابوكِ
هنية: اطلعي يا رؤي….تعال يا نوح
رؤي : انا طالعة…عيشة تقرف

نوح ‘ اتعصبت جامد واتخانقت مع رؤي وصوتنا علي كمان …. هي متمسكة بالشغل ،واتا خلاص جبت اخري ، علاقتها كترت ومع رجالة غريبة ونظرات وضحك وانا مش هقبل كدا علي نفسي د،… شغلي ايه اللي فيه مكالمـ,,ــات ضحك بالساعات…. ازاي هي تعمل كدا … ازاي استغفلتني بالشكل دا وانا وثقت فيها …. ليه رؤي بقيت كدا ‘

هنية : هتكلم معاها …. اهدي بس
ـ تعبت والله يا اامي من عنادها وغرورها دا …يا ريت حياتنا كانت زي الاول انا وهي بس ….

بصلي وعرفت أنه مش قصده …. بو*ست رأسه وابتسمت بهدوء وقعدت جنبه شوية وطلعت انام…… انا عمري ما هقدر اكون حبيبة نوح …. انا بس زوجة نوح لا اكتر ولا اقل …. مر فترة ووقتها نزلت اعيش مع ماما هنية عشان طلوع السلم صعب عليا ….ووقتها هو كان عايش في الشقة لوحده…. قررت محاولش تاني واعيش فعلا لابني …ولحمـ,,ــاتي روح قلبي ….

نوح ‘الاسم متجوز اتنين بس الواقع لوحدي ، انا مش فاهم ايه الصداع دا كله في حياتي ، ليه يا رؤي كل دا …. ليه متمسك بشقة عاليا عشان حقيقي فيها دفء وراحة نفسية غريبة ، قلبي مرتاح وانا هنا ….هي جميلة اوي ….وانا مرتاح معاها بس…. مش قادر احبها ، وهي فهمت دا ، الحقيقة اني متضايق أنها قررت تعيش مع امي ، هي بتحب ماما اوي بطريقة غريبة ، اي دا ….. وقع في أيدي دفتر كبير ….كان فيه رسم …بس هو ليه تحت السر.ير…. دا انا….اكتشفت انها رسماني انا …. من أمتي دا ؟!…التاريخ دا قبل ما نتجوز … افتكرت اعترافها ، مش عارف ليه قلبي اطمن وفرح أنها بتحبني انا…..اتفرجت علي الصور وسبت الدفتر علي جنب…..بس قطع سرحاني مكالمة من رؤي ….هي واهلها ….روحتلها عند بيت اهلها…. الأستاذة سايبة البيت وهي عند اهلها ….

هنية : خدني اروح عند خالتك غادة اسال علي بنتها
ـ هي عاليا فين ؟!
‘ دخلت تنام وترتاح ‘
ـ طيب

رؤي : انا عايزة اتطلق
” يا خالتي عقلي بنتك ”
هالة،: انا تعبت منها خلاص ، تعبت من راسها الناشفة
ـ انا هستمر في شغلي وكمان انا مسافرة الشهر الجاي ألمانيا عشان هكون المديرة هناك ومستحيل اتخلي عن الفرصة دي
” استغفر الله العظيم يارب …. انا ماشي ”
رؤي: بعصبية : برضوا مش هط.لقني
جمال: يا بنتي أعقلي دا خر.اب بيوت
” انا مش هطلقك يا رؤي انتٓ حبيبتي ومراتي”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *