رواية لخلود ناجى

تليفوني رن كذا مرة ورؤي اخدته ورمته انكـ.سر ……
ـ كلمني هنا …الهانم طبعا بترن
” يا رؤي أعقلي يا حبيبتي …تحبي نسافر طيب نغير جو …قوليلي عايزة ايه واعمهولك ”
هالة: يا بنتي حرام عليك تعبتي قلبي معاك ِ
ـ طلـ.قني يا نوح ……مش عايزاك يا سيدي
” انا ماسك اعص,,ابي بالعافية يا بنت الناس ، انا همشي دلوقتي ولما تعقلوا بنتكم ، كلموني ”
ـ برضوا مش هتكلمني حتي لو قولتلك اني كنت باخد حبوب منع الحمل ومش عايزة اخلف منك بارداتي اصلا واسال الدكتورة لو حابب تتأكد
هالة بصدمة: أنتِ بتقولي ايه ؟!
” لو كلامك صح يمين بالله ما هتكوني علي ذمتي دقيقة ”
ـ مراتك برضوا عارفة …اتاكد من الدكتورة….وهتقولك …انا مش عايزة اخلف منك …. تحب اكلمها ..اسمع كدا.. الو يا دكتور….معلش بكلمك…هو عاليا مش تعرف اني باخد حبوب منع ….؟!!’
ـ ايوا يا استاذة يا رؤي ،حضرتك اصلا كويسة وتقدري تخلفي كمان استاذة عاليا عرفت بالصدفة…
ضحكت ‘ شكرا يا دكتور ….. اتاكدت ، انا مش بكر.هك بس بحب حياتي اكتر يا نوح…طل….
” أنتِ طا.لق يا رؤي”
رؤي فعلا كانت عايزة الطلا.ق ، هي عينيها لمعت لما طلقتها ، … للدرجادي كانت عايزة الطلا.ق ، اخدت العربية وقعدت ألف كتير ، ليه عاليا خبت عليا ، معقولة يكون لعبة عملوها عليا ، ليه بيستغفلوني كدا ….دخلت جامع اتوضيت وصليت….انا محتاج اوي ارتاح ….نمت مكاني بس حلمت اني عاليا بتعيط وسايباني وماشية….صحيت مفزوع … معرفتش اكلمها وخصوصا اني موبايلي اتكـ.سر رجعت البيت ملقتش حد ولقيت د.م علي الارض….قالي وقع في رجلي …. ملقتش حد خالص ….
احمد : استاذ نوح ، المدام بتاعتك اتصلت بخالتي هنية وراحوا المستشفي دلوقتي
” شكرا يا احمد …”
روحت المستشفي بسرعة ولقيتهم موجودين بس عاليا …. عاليا مش قادرة تفتح عينيها وامي بتعيط اوي وخالتي هالة وعمي واقفين…..
ـ عاليا … متخافيش يا حبيبتي ، دا شوية تعب وهتكوني بخير ….
افتكرت خوفها اول مرة اتقابلنا…..مسكت ايديها بس هي حتي محاولتش تفتح عينيها…. جهزوها للعمليات …بس عمليات ايه ؟!!!!!
ـ عاليا…. متخافيش انا هنا هفضل موجود …مش هيحصلك حاجة …ولا انا هسيبك
فتحت عينيها وبصوت ضعيف ” بس المرادي…لازم تسيبني ”
اخدوها وفضلت واقف مكاني ، قصدها ايه …. في ايه ، ايه اللي حصل ؟؟؟




