رواية لخلود ناجى

ـ في الاول رفض بس مع اصراري وافق ، كان فاكرني بهزر
” هو أنتِ بتحبيه بجد ؟! ازاي مش غيرانة عليه ؟؟”
ـ انا بحبه بس عادي علفكرة عندي أصحاب كتير حياتهم كدا ، يا عاليا انا همسك منصب قريب واحتمال اسافر برا وحقيقي مش مصدقة اني نجحت كدا في شغلي ، بس نوح دماغه دي وطريقة أفكاره كرهتني في حياتي ، انا بحبه بس جبت اخري من كدا ، والاقتراح دا مناسب
” هو أنتِ مجنونة دلوقتي لما تعقلي هنتكلم ….فوقي يا رؤي دا جوزك مش لعبة ؟”
ـ علفكرة انا مش بهزر ولولا أني عارفة انك شبهه وهتكون زوجة مناسبة لولا جتلك … اصحابي عرضت عليهم رفضوا محدش هيتحمل تحكمـ,,ــاته وغيرته
اتعصبت” أنتِ مجنونة رسمي. … مجنونة….أنتِ بتهزري ، طيب واهلك وقصة حبكم و….”
ـ كل دا موجود وانا بحبه والله بس عايزة مساحة في حياتي …وافقي ارجوك
محمد: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
رؤي : وعليكم السلام يا اونكل …اعرضي علي اونكل كلامي ولو وافقتي نوح هيبجي بكرا علطول
اتعصبت وهي مشيت ، إنسانة باردة ….ايه دا بجد …عيطت قدام بابا من الضغط النفسي دا …هو انا انت يارب عملت ذنب ايه عشان يحصل فيا كدا …ليه حاسة اني هم الدنيا كله في قلبي دلوقتي …. يارب عفوك ورضاك يارب ….ارحمني يارب العالمين وألطف بيا وبقلبي ….
ـ مبروك يا بنتي
سكتت وابتسمت بهدوء ، اتجوزته فعلا ، غريبة الدنيا دي ، اتجوزت الشخص اللي فعلا بحبه بس قلبي وجعاني اكتر ، انا حاسة اني سر*قت شئ وعملت غلطة كبيرة بس بابا وافق …. لسه فاكرة كلام بابا وإجباره علي اني اوافق ….
—-
ـ يابابا دا جوز صحبتي ، انا مش عايزة اتجوز
” انا خلاص يا بنتي تعبت وسني كبر عايز ارجع البلد اعيش بين اخواتي واهلي ، اخواتك كلهم اتجوزوا ”
ـ خلاص استقيل واسيب كل حاجة واجي معاك
اتعصب” لا طبعا الناس تأكل وشي … انت العمر دا كله ومش متجوزة ، أخواتك في عمرك كان عندهم بدل العيل اتنين …وافقي وريحيني ”
ـ…….
” مش قصدي يا بنتي ازعلك بس انت كبرتي خلاص ارضي بأي حاجة …هو راجل كويس وانا مطمن عليك معاه ”
ـ تمام يابابا
ـ———
ببساطة اه وافقت … مش عايزة اعمل دراما بس عادي … هو وانا ورؤي اتفقنا محدش يعرف حاجة عن عرض رؤي … نوح اتجوزني عشان اخلف وبس … ودا اللي هيتقال …. نوح …. نوح في عالم تاني … كان واضح أنه زعلان اوي وانا مقدرة دا … بس رؤي كانت مبسوطة ، ازاي هي مبسوطة ، نوح راجل مينفعش يتشارك …اللي فهمته اني نوح وافق عشان رؤي اقنعته انها مش بتخلف ، بس كان اتجوز واحدة صغيرة أو ….. تصدقوا حاجة ، انا عمري ما حبيت نفسي ، الكل شايفني واثقة في نفسي والكل يحلم بحياتي بس انا بكره نفسي اوي …بكره وحدتي ، انا اخر العنقود ماما خلقتني وبعدها بكام سنة جالها الكانسر واتوفت واخواتي اتجوزوا كلهم وسافروا وانشغلوا بحياتهم وبابا خلاص قرر يعيش مع اخواته في البلد ….انا حرفيا لو م*وت مفيش حد هيحس بيا ، انا بخاف الوحدة بجد …انا برضوا وافقت علي الجواز دا عشان يكون في حد في حياتي لو مت يعرف …. المشاعر دي وحشة اوي نفسي تختفي ….




